حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

تعقيبا على رئيس التحرير: ‘سورية الجديدة’ والخيار الثالث ان معضلة الشعب السوري هو الخيار بين نظام قمعي طائفي فاسد من الرأس حتى الجذور وبين معارضة بلاء ببلاء، فكل من يدعي المعارضة يتكلم باسمنا وكأنه اخذ منا العهود والمواثيق فيخون ويهاجم حتى المعارضين امثاله، ثم هناك معارضة المعارضة وهذه ابداع سوري ابدعه النظام في غفلة من الزمن.

الشعب السوري يريد حريته وان يبقى شعبا عربيا لا تغيره الايام والمصالح الفئوية، اسرائيل عدونا ولكن الثورة ليست بسبب اسرائيل لا حبا ولا كرها وانما لامور داخلية بحتة، فمن أين يأتينا المعارضون بمغالة اسرائيل. والله احترنا ومع ذلك فان اسوأ احتمالات شعبنا هو بقاء النظام الحالي.. الله يكون بعوننا نحن بسطاء سورية من يعاني على جميع الحالات.

سليم سروانلا خيار الا بحوار السوريين هذا المقال الرائع اثلج صدورنا ووضع النقاط على الحروف وبين الطريق السليم الذي يجب ان يسلكه النظام والمعارضة السورية سويا، انه لا حل الا من الداخل، وليس من الخارج وعندنا امثلة كثيرة ما حل بالعراق من دمار وضياع وطن كامل وكذلك افغانستان وليبيا, الاجنبي عندما يدخل اي بلاد عربية تكون مهمته دمارها، فهل المعارضة السورية تتعظ من الدول العربية التي دمرت بواسطة التدخل الخارجي وتحافظ على وحدة بلادها وسلامة اراضيها وقوة جيشها، فعليها ان ترجع الى الشارع السوري وتقبل رأيه وتنفيذه بالحرف والواحد والابتعاد عن اعطاء اي فرصة للتدخل الاجنبي بشؤون سورية بأي مسميات، لان هذا الاجنبي تسيره اسرائيل والذي تسيره اسرائيل يريد فقط دمار السوري الواقعي.

هادي الصباغالتعويل فقط على معارضي الداخل أولا: انا مع سورية حرة ديمقراطية لجميع أبنائها من السوريين والعرب جميعا، كما اعتاد الشعب السوري أن يكون حضنا لكل العرب وأن تكون حرة بمعنى حرية أبنائها وحرة في موقفها من القضابا الكبرى للأمة العربية، وتكون خير سند لفلسطين ولبنان وكل مظلوم في هذه المنطقة من العالم. أما عما نراه من معارضين في الخارج والداخل، منهم من سمعنا به من قبل وله تاريخه المعروف في معارضة النظام وقد دفعوا اثمانا باهظة من سنوات عمرهم في سجون النظام وتشريد عائلاتهم وهم محترمون. ومنهم من لم نسمع به اطلاقا ونراه يتنطع لأكبر المسؤوليات. في قناعتي أن الشعب السوري الذي هب لنيل حريته وكرامته باذلا انفس ما لديه من أجلها لن يقبل إلا بمن يمثله فعلا وسينتخب من ضحى ومن تعب لأجله لا من اعتقد ان أمواله أو أموال دولة أجنبية سترفعه في عيون الشعب.

طارق جماللا احد يبرر فساد وديكاتورية النظام اجد هذا المقال من افضل المقالات بخصوص سورية وازمتها، نحن ممن نعتبر بذنب حب الوطن ووحدة سورية واستقلالية قرارها وعقائدية الجيش العربي السوري! يا استاذنا الفاضل ما من احد يبرر للنظام فساده او تأخره بالاصلاح او بطشه في ازمنة متعددة! ولكن هل الاصلاح والحرية تأتي عبر امريكا وهدايا قطر والسعوية بالسلاح والارهابين، هل تأتي الحرية بقتل السوريين لبعضهم البعض وفك هذا النسيج الاجتماعي المتأصل تاريخيا عبر شعارات الجهاد والتكفير والغاء الاخر! على الجميع الجلوس للطاولة والتحاور بدون شروط فقط شرط اخراج سورية وشعبها وجيشها من براثين اعدائها وهم كثر وحتما اولهم تلك الممالك البائسة! فقد دمروا العراق وتآمروا على ليبيا وفلسطين ولبنان ومصر فساعدونا على حقن دمائنا دون التمييز بين الاطراف المهم في نهاية المطاف سورية.

منذر شحاذيسورية الدولة قبل الجميع نعم نريد بديلا ثالثا ليشعرنا اننا امة، ان لنا مصالح يجب ان تحترم اولا، وان لنا خيارا ان نكون احرارا ليس من بطش الحكام الظلامي فقط، بل من ان نصبح اذلاء تابعين لأي جهة كانت. النظام السوري ان لم يكن فسوف يصبح مجرما والمعارضة كذلك ان لم تكن فسوف تصبح عميلة، وما عمليات الشحن المستمر للطرفين الا من اجل تدمير سورية الدولة ذات الوزن والاهمية وليس من اجل سواد عيون المعارضين او المؤيدين. الحفاظ على الدولة بانسانها ومقوماتها الحضارية ومكوناتها المختلفة ومنجزاتها هو الاهم وليس اسقاط النظام بأي ثمن فمن يلتزم بتحقيق الحرية والكرامة الوطنية للسوريين من الاستعمار الخارجي والبطش الداخلي هو من يجب الهتاف له ودعمه لتبقى سورية عزيزة حرة وابية.

عبدالكريم القروي الخيار الثالث تم وشرع وفي حيز التنفيذ كل من يطالب بإسقاط النظام بهذا الشكل مخطئ، وكـــل من يريد ان يبقي النظام كما كان قبل الاحداث فهو ايضا مخطئ، لان النظام تغير وسيتغير وفق الدستور الجديد من نظام الحزب الواحد الى متعدد الاحزاب في انتخابات حرة ويقبل بها المراقبون الدولييون. يعني هذا الحل الثالث هو الذي ينتظر ان يأخذ مجراه، والناس تظن ان النظام هو نفسه لم يتغير بما انها نفس الوجوه ونفس السياسات. هل هناك حل اخر يحفظ دم السوري والتقدم في بناء الديمقراطية تدريجا غير هذا؟ ام كل ما يراد خارجيا باطل وان تصبح سورية اليوم مثل السويد دون مراحل؟ اما ابواق الناتو فهم ذاتهم كانوا في العراق قبل الاحتلال ومن ثم تدميره لاجل ديمقراطية بوش التي تشدقوا فيها، وكذلك ليبيا التي لليوم لا نعرف حجم الكارثة التي سببها الناتو هناك عمدا. ولا ننسى افغانستان بالطبع. أيوجد حل ثالث على الارض حاليا غير هذا الحل الذي تسمونه ثالثا؟!

سالم سليماننعم الطريق الثالث هو الحل الافضل مرة أخرى سيبقى العقل والقلب والقضية المركزية لهذه الأمة فلسطين هي البوصلة الحقيقية, وكل الصراع الدائر الان هو على كرسي الحكم وتنفيذ لمخططات صهيو – أمريكية لعدم تغيير محيط فلسطين والسماح باقتراب النيران الى تلك الحدود, الجميع يعمل لمصلحة اسيادهم في البيت الابيض وغيره, المهم في الامر ان من يدفع الثمن الباهظ هو الشعب السوري بطرفيه الحكومي والمعارضة, لهذا وجب عليكم ان تتخذوا الطريق الثالث, ومن يفعل غير هذا بدعوى دم الشهداء او بدعوى التمسك بالحكم او اي كان العذر فهو يلقي بسورية الى الهاوية دولة وشعبا، وستكون النتائج كارثية واكثر مما يتوقع البعض، وخصوصا مما يدعون انه لا يوجد اسوأ من هذا الوضع، ونقول نعم يوجد الأسوأ وهو انتهاء الدولة السورية لتصبح دولة مستباحة فاشلة ويهجر 10 ملايين او اكثر الى منافي الارض من جديد.

احسان القاسم المصيبة في الاعلام ايضا! في اللحظة التي تكالب فيها الجميع على الشعب السوري، بعد أن عبر عن رفضه الفاطع للتدخل الأجنبي والعربي في بلاده، نجد أن الصحافة العربية بدورها لم تعكس هذه الرغبة، وظلت تردد فقط ما تود المؤسسات الدولية إبلاغه للعالم بصور واخبار مفبركة. إن المأساة التي نحياها اليوم هو أن الجميع أغمض عينيه حول ما تقوم به المعارصة السورية من قتل وتخريب داخل سورية، في حين يظل يذكرنا بما تسميه المعارضة اعتداء وتقتيلا للأبرياء، وكان الأجدر بالصحافة الحرة والعربية أن تظل معقلا مستقلا تحمي جميع السوريين وتكون طرفا بناء لا هداما وتأخذ مسافة متساوية بين جميع التيارات المتصارعة داخل سورية.

بنمحمد عبدالرزاق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية