وزير الخارجية القطري غادر لبنان بعد محادثات تناولت تهدئة الوضع مع سورية
بعد زيارة مفاجئة استمرت ساعاتوزير الخارجية القطري غادر لبنان بعد محادثات تناولت تهدئة الوضع مع سورية بيروت ـ اف ب: غادر وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني امس الاربعاء بيروت بعد زيارة مفاجئة استمرت ساعات بحث خلالها مع المسؤولين اللبنانيين سبل تهدئة الوضع بين لبنان وسورية.وشدد الوزير القطري الذي زار دمشق حيث التقي الرئيس السوري بشار الاسد علي ان بلاده لا تقوم بوساطة بين البلدين بل تنقل وجهات نظر.وصرح لوكالة فرانس برس بعد محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة نحن لا نقوم بوساطة معينة واضحة ولكن نقوم بنقل الآراء ومحاولة تهدئة الوضع بين الشقيقين، لأن المهم هو استقرار وهدوء العلاقات بين لبنان وسورية .وسئل عن نتائج زيارته فأجاب لمسنا مشاعر طيبة من الجهتين، ولكن الموضوع يحتاج إلي مزيد من المتابعة والدراسة وكما ذكرت، لا نقوم بواسطة ولكن نستشف الوضع ونقوم بإبداء بعض الآراء . واضاف الوزير القطري ان اي دعم للمبادرة المصرية ـ السعودية من قبلنا سنقوم به، لأن الهدف هو التوصل إلي تهدئة الوضع، بل إننا ندعم أي وساطة عربية في هذا المجال .وتابع نعتبر في قطر أن لبنان اثناء وجود المرحوم الشهيد رفيق الحريري، حصل علي مكتسبات كثيرة في العمران والسياحة ويجب الحفاظ علي لبنان وتماسك كل اللبنانيين حول قيادتهم وحول مصلحة لبنان بشكل عام .ورفض التعليق علي قضية اقالة الرئيس اميل لحود التي تطالب بها الغالبية النيابية برئاسة سعد الحريري نجل رئيس الوزراء السابق الذي اغتيل العام الفائت في بيروت واتهمت الاجهزة الامنية السورية بالضلوع في الجريمة التي اودت به.وقال موضوع اسقاط رئيس الجمهورية شأن لبناني لا أستطيع أن أناقشه، ولكن كل ما نأمل به أن يكون هناك هدوء وتحكيم للعقل في كل المجالات، سواء في لبنان أو في سورية .وكان الشيخ حمد التقي الرئيس لحود ورئيس البرلمان نبيه بري.وقال اثر محادثاته مع لحود ان هذه الزيارة تندرج في اطار استكشاف ما يمكن عمله في تهدئة الاوضاع العربية خاصة بين سورية ولبنان .وغادر الوزير القطري لبنان الي فرنسا وفق مصادر الوفد المرافق له. وكان الوزير القطري التقي في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد واجري معه محادثات تناولت العلاقات بين البلدين الشقيقين ومستجدات الاوضاع علي الساحة العربية ، كما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).واضافت الوكالة ان الحديث ركز علي مجريات الاحداث في المنطقة وحرص سورية وقطر علي تحقيق الامن والاستقرار فيها، كما جري عرض العلاقات الثنائية في المجالات كافة والمشاريع الاستثمارية القطرية في سورية .