جريدة أسرانا الالكترونية تصدر في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني لتواكب أكبر إضراب شهدته الحركة الأسيرة

حجم الخط
0

لندن ـ ‘القدس العربي’: صدرت جريدة ‘أسرانا الالكترونية’ من لندن يوم 17 من نيسان (ابريل)، ليواكب صدورها الحدث الاستثنائي في تاريخ الحركة الأسيرة في فلسطين وهو إضراب الأسرى في السجون الصهيونية وإطلاقهم شرارة البدء في معركة الأمعاء الخاوية. الشاعرة الفلسطينية لينا أبو بكر المقيمة في لندن ترأس تحرير هذه الجريدة ويشرف عليها الأمين العام لاتحاد الكتاب الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، والأستاذ الصحافي بكر عويضة هو مستشار الجريدة.

الجريدة تشكل استثناء في عالم الصحافة لأنها تعتمد التوثيق لحكايا الأسرى داخل السجون، وتكشف خبايا هذه الحكايا وتفاصيلها من خلال الأسرى داخل المعتقلات الصهيونية أو الذين تحرروا منها، وتأتي خصوصيتها من طاقمها التحريري والصحافي الذي يتكون من هؤلاء الأسرى أنفسهم، ويعتمد على أقلامهم ونشاطهم وخبرتهم وطموحهم من أجل تثبيت أركان هذه الصحافة الجديدة من نوعها.

يكتب افتتاحية الجريدة في كل عدد يصدر أسير أو أسيرة من داخل المعتقلات الصهيونية، ويتم رصد أكبر عدد ممكن من الصفحات والزوايا والاعمال الفنية لكتابات الأسرى وأقلامهم ضمن صفحة دفاتر السجن التي تعنى بأدب السجون، وإبداعات الأسرى فيها أو بعد الحرية، لتشكل بذلك أكبر خلية إبداعية تدخر تلك التجارب بل وتستحثها من خلال خلق روح المنافسة بين تلك الأقلام وتحفيزها للاعتماد على المخيلة الفنية كطريق للحقيقة التي تؤدي إلى مشروع إبداعي وتوثيقي خاص فقط بالأسرى الفلسطينيين وشؤونهم وإبداعاتهم وأفكارهم ونشاطاتهم ومشاكلهم، بل إن الجريدة تدخل بيوت الأسرى وهم في السجون وتلتقي بأهلهم وتدون لمراحل الاعتقال والتحقيق وأيام الزنازين ويوم الحرية وما بعدها.

فيما بعد ستتوسع الجريدة في تغطية وتوثيق حكايا أسرى الحرية في العالم العربي والعالم… الجريدة تسعى لاستقطاب أقلام من المجتمع الغربي، حيث تضم صفحتين باللغة الإنكليزية والفرنسية، يتم انتخاب مواضيع للترجمة فيها وجمع أخرى من صحف غربية، تمت بصلة لموضوعة الأسرى كسبيل لنشر قضية الأسرى والخروج بها من نطاق الخبر إلى مستوى التعاطي معها كقضية إنسانية وأخلاقية ووطنية وتاريخية وحقوقية.

الجريدة بكل مضمانيها تعد الاستثناء الأكثر فرادة في عالم الصحافة لأنها بالإضافة لكل ما ذكر فإنها تصل لأبعد نقطة في هذا الكون: للأسير الفلسطيني في باستيلات الاحتلال الاسرائيلي وهو يديرها ويحررها ويرصد نبضها من وراء تلك العتمة ورغما عنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية