موسكو – من ستيف جوترمان: أنحت روسيا الاربعاء باللوم على ‘ارهابيين’ في الهجمات الاخيرة في سورية واتهمت معارضين بشن حملة منظمة لتقويض خطة السلام التي أعدها كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية.
وأوضحت هذه التصريحات ان روسيا التي يعتمد عليها الرئيس السوري بشار الاسد لحمايته من الانتقادات العالمية والضغط الغربي للتخلي عن السلطة تواصل القاء معظم اللوم في انتهاكات وقف اطلاق النار على المعارضين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان في اشارة الى التفجيرات في إدلب وهجوم على البنك المركزي السوري يوم الاثنين ان روسيا ‘تدين بشكل حاسم غارات الارهابيين الجديدة’. وأضافت ان الهجمات ‘في جوهرها أطلقت حملة على نطاق واسع لزعزعة استقرار الوضع وتعطيل… خطة عنان’. ومضى البيان يقول ‘أحدث سلسلة من التفجيرات نفذت بحيث تتزامن مع وصول’ الميجر جنرال النرويجي روبرت مود قائد بعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة الى دمشق.
وتابع البيان ‘نعتقد انها مهمة المجتمع الدولي بالا يسمح بتعطيل تنفيذ خطة سلام مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية. من جانبنا سنبذل قصارى جهدنا في الجزء الذي يتعلق بنا لضمان انتهاء العنف في سورية في أقرب وقت ممكن’. وعرقلت روسيا والصين صدور قرارين في مجلس الامن التابع للامم المتحدة ينددان بالحملة التي قالت الأمم المتحدة إن القوات السورية قتلت فيها أكثر من تسعة آلاف شخص منذ بدء الانتفاضة في اذار (مارس) عام 2011 . وبينما تعارض روسيا علانية أي تدخل أجنبي في سورية خاصة التدخل العسكري فقد أيدت خطة السلام التي أعدها عنان وأيدتها في التصويت الذي جرى في مجلس الامن.
وحثت الجانبين على وقف العنف لكنها ألقت بمعظم اللوم في انتهاكات وقف اطلاق النار الذي بدأ سريانه يوم 12 نيسان (ابريل) على المعارضين واتهمتهم بالسعي لخلق ذريعة لتدخل اجنبي ضد الحكومة.
وتقول روسيا ان حلف شمال الاطلسي اساء استخدام قرار للامم المتحدة يفوض بتدخل عسكري لحماية المدنيين في ليبيا وساعد المعارضة على الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي وتعهدت موسكو بعدم السماح بتكرار هذا في سورية.