إصابة 3 أشخاص بانفجار ومقتل 6 مسلحين بعمليات عسكرية في أفغانستان

حجم الخط
0

الأمم المتحدة تسعى لجمع ملياري دولار لتسريع عودة اللاجئين الافغان عواصم ـ وكالات: جرح 3 أشخاص على الأقل بانفجار وقع امس الخميس في مدرسة للصبيان بالعاصمة الأفغانية كابول، فيما قتل 6 مسلحين كحصيلة أولية بعمليات مشتركة للقوات الأفغانية وعناصر من قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ شرق البلاد خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن المسؤول في شرطة كابول محمد زاهر أن التقارير الأولية تظهر أن قنبلة يدوية كان يحملها تلميذ انفجرت في المدرسة بمنطقة خوشال خان في كابول عند الساعة 8 صباحاً بالتوقيت المحلي للبلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة التعليم أمان الله إيمان إن 3 أشخاص على الأقل أصيبوا بالإنفجار بينهم مدرّسة.

ولم يعط مزيداً من التفاصيل بشأن الحادثة، قائلاً إن الشرطة تجري تحقيقاتها. من ناحية أخرى، نقلت وسائل الإعلام الأفغانية عن بيان لـ ‘إيساف’ أن 6 مسلحين على الأقل قتلوا في العمليات العسكرية المشتركة التي نفذتها القوة مع القوى الأمنية الأفغانية بالمناطق الشرقية بأفغانستان خلال الساعات الـ 24 الأخيرة. وذكر البيان أن 3 من المسلحين قتلوا في محافظة ‘بولي علام’، فيما قتل اثنان آخران بغارة لـ ‘إيساف’ في محافظة غازي آباد.

وفي محافظة شاك قتل الجيش الأفغاني مسلحاً بعد اشتباكات بولاية ميدان وردك.

من جهة اخرى طالبت الأمم المتحدة يوم الاربعاء بتشجيع حوالي ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني في باكستان وإيران على العودة إلى بلادهم للمساعدة في استقرار بلدهم وتعزيز فرص السلام ودعت إلى جمع 1.9 مليار دولار للمساعدة في ذلك.

وقدمت وكالة الامم المتحدة للاجئين لمؤتمر في جنيف خطة مدتها 3 سنوات تدعمها الدول الثلاث من أجل العودة الطوعية وإعادة إدماج الأفغان الذين قضى بعضهم عقودا في المنفى.

وقال انطونيو جوتيريس مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في بداية المحادثات التي تستمر يومين ‘قدرة اللاجئين على العودة بأمان وكرامة وأن يصبحوا مواطنين منتجين في مجتمعاتهم عند عودتهم جزء لا يتجزأ أيضا من الاستقرار والتقدم في أفغانستان.’واجتمع دبلوماسيون عندما وقع هجوم انتحاري نفذته على ما يبدو طالبان قتل سبعة اشخاص في كابول بعد ساعات من زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمدينة للاتفاق على الدور الأمريكي في الأجل الطويل بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بنهاية 2014. وقال منسق الشؤون الإنسانية بالامم المتحدة في أفغانستان إن قضية اللاجئين جزء حيوي من تأمين البلاد على المدى الطويل في المستقبل.

وقال مايكل كيتنج في المحادثات ‘القضية الرئيسية الآن هي الحد من الشكوك العديدة التي تواجه الشعب والحكومة في أفغانستان. يمكن لاستراتيجية (اللاجئين) هذه أن تكون جزءا هاما من تقليص بعض هذه الشكوك.’وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 5.7 مليون افغاني عادوا إلى الوطن في العقد الماضي في اعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وهم يمثلون حوالي ربع السكان.

لكنها قالت إن أقل من 70 ألفا عادوا العام الماضي مقابل 112 ألفا و600 في 2010. وسجل الأفغان أيضا أكبر عدد من طالبي اللجوء في الغرب العام الماضي إذ قدموا 35700 طلب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية