سورية وإيران ترفضان سياسة الوصاية الخارجية وتؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

حجم الخط
0

سورية وإيران ترفضان سياسة الوصاية الخارجية وتؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

سورية وإيران ترفضان سياسة الوصاية الخارجية وتؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة دمشق ـ يو بي اي ـ اف ب: أكدت سورية وإيران دعمهما للاستقرار في المنطقة ورفضهما سياسة الوصاية الخارجية ، ودعتا إلي تغليب لغة المنطق والحوار لحل مشكلات المنطقة.ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري قوله امس الاربعاء خلال افتتاح اللجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية التي يرأسها برويز داوودي نائب الرئيس الإيراني أن تطور العلاقات مع إيران ناجم عن إدراك قيادتي البلدين لطبيعة التحديات والمخاطر التي تستهدف المنطقة بما يفرض استمرار التشاور والتنسيق للحفاظ علي استقرار المنطقة . وشدد العطري علي ضرورة التعاون الدولي لاستئصال مظاهر العنف والتوتر ومعالجة مختلف القضايا الاقليمية والدولية عبر تعزيز أسس الحوار العقلاني والموضوعي بعيدا عن منطق القوة والغطرسة والتدخل المباشر وغير المباشر في شؤون الدول كافة .وجدد تأكيد بلاده علي رفض سياسة التدخل والوصاية الخارجية داعيا إلي تغليب لغة الحق والمنطق في مجال تسوية قضايا المنطقة وتحقيق السلام العادل والشامل استنادا إلي الشرعية الدولية بما يضمن عودة الجولان وتحرير ما تبقي من جنوب لبنان وضمان الحقوق المشروعة للفلسطينيين في العودة واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .كما جدد دعم سورية للعملية السياسية في العراق ومنع التدخل في شؤونه والحفاظ علي وحدته أرضا وشعبا مكررا دعم بلاده لإيران في الحصول علي الطاقة الذرية للاستخدامات السلمية . من جهته أكد الداوودي أن العلاقات بين البلدين عميقة وراسخة ، مشيرا إلي موقف إيران الداعم لاستقرار المنطقة ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها ومعربا عن مساندة بلاده لـ مواقف سورية المبدئية في مواجهة الضغوط والتحديات . وكان نائب الرئيس الايراني وصل امس الاربعاء الي دمشق حيث ترأس مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري اجتماعا للجنة العليا السورية الايرانية حول التعاون الاقتصادي.وقالت الوكالة ان المسؤولين السوري والايراني بحثا في وسائل تطوير التعاون الاقتصادي والمستجدات في المنطقة .ويعود التحالف بين سورية وايران الي حرب الخليج الاولي (1980 ـ 1988)، والدولتان مستهدفتان حاليا من الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة التي تتهمهما بدعم مجموعات ارهابية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية