واشنطن ـ يو بي اي: كشفت دراسة أمريكية أنّ الخفافيش تضع مواليد اناث أكثر بضعفين من مواليد ذكورعندما يأتي الربيع باكراً لتلد الإناث الجديدات بدورها صغاراً بعد سنة من الولادة. ونقل موقع ‘ساينس دايلي’ الأمريكي عن دراسة قام بها الباحث الأمريكي روبرت باركلي تفيد أن نسبة ولادة الإناث عند الخفافيش عند حلول الربيع باكراً تتضاعف، فتبقى على قيد الحياة لتلد بدورها صغاراً بعد سنة.
وقال باركلي ‘إنّ إناث الخفافيش يمكنها أنّ تتكاثر بعد سنة من ولادتها، إذا ولدت في وقت مبكر من الربيع، فيما لا يمكن لذكور الخفافيش ذلك’. وأفادت الدراسة أنّ طول الموسم الذي تولد فيها الخفافيش يؤثر على نسبة الإناث والذكور فيها وعلى الوقت الذي تحتاجه هذه الحيوانات لتصل إلى النضوج الجنسي، ما يعني أنّ التزواج لا يختلف بحسب الفصول والسنوات فحسب، بل أيضاً بحسب الجغرافيا، نظراً للتباين في طول المواسم بين دول العالم.
وقال باركلي مشيراً إلى نسبة التزاوج عند الخفافيش الكبيرة البنية اللون التي تعيش في أمريكا الشمالية إن ‘في هذه الفصيلة، تتخطى نسبة تخصيب البويضات نسبة الولادات الفعلية لصغار الخفافيش، حيث تحتفظ الأم بالأجنة الإناث وتفقد الأجنة الذكور في مراحل الحمل الأولى’. وأضاف أن ‘ثمة بعض الثدييات والطيور الأخرى التي لديها القدرة على تعديل نسبة الأجنة من كل جنس عند أطفالها.. وهذا موجود حتى عند البشر، فثمة دراسة تقول إنّ الأثرياء ينجبون ذكوراً أكثر من إناث على سبيل المثال’. يذكر أنّ الدراسة نشرت في مجلة ‘بلاس وان’ العلمية.