أحمد الصغير(1)في شارع أتاتورك ترقد العصافير مبتلةفي الظلام تنسج من زقزقتها حياة أخرى للبقاء 2في شارع أتاتورك تُخرج الدكاكين ألسنتها ساعة المسير إلى المستشفى الكبير في ريزه3أسخر مني مراراكلما نظرت في مرايا الحلاقين الأتراكأحدق في ملامحي فتحدق أكثر مني تلفظني المرآة خارج الصالون يبتزني الحلاق من أجل عشر ليرات تركية 4في شارع أتاتورك أموت كل يوم أمام مكتب البريد أشتم رائحة ميدان التحرير ودار ميريت للنشر والشروق وعمي مدبولي الصغير 5في شارع أتاتورك تنسج الحبيبات حبات العطر الفواح على جسديأصحو من غفوة طويلة في البحر الأسود أصطاد السمك الميت لألهو معي البحر الأسود لا يعكس ضوء الشمس يشرب الشاي الأخضر من شركة تشايكور يصب الحزن في برادق فضية ويغفو………….شاعر وناقد مصري ريزه ـ تركيا