مقتل ستة انتحاريين من طالبان اثناء محاولتهم شن هجوم على مبنى حكومي واوباما يتفق مع راسموسن على التركيز حول كابول في قمة الناتو

حجم الخط
0

الظواهري يرفض ‘اعتذارات’ واشنطن عن حرق جنود امريكيين مصاحف في افغانستان عواصم ـ وكالات: قتل ستة انتحاريين من حركة طالبان اثناء محاولتهم اقتحام مبنى حكومي في بلدة شرق افغانستان الخميس ادى الى مقتل شرطي على الاقل. وصرح المتحدث باسم الحكومة المحلية مخلص افغان لوكالة فرانس برس ان الشرطي قتل عندما فجر انتحاريان نفسيهما امام مباني اقليم ياهياخيل في ولاية باكتيكا. واضاف ان الانتحاريين الاربعة المتبقين قتلوا برصاص قوات الامن. واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وفي حادث منفصل على بعد مئات الاميال غربا، انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق ما ادى الى مقتل اربعة من رجال الشرطة في ولاية بادغيس الاربعاء، بحسب ما صرح رئيس الشرطة عبد الجبار لوكالة فرانس برس محملا حركة طالبان مسؤولية الحادث. وتاتي هذه الهجمات بعد اسبوع من اعلان حركة طالبان عن بدء هجوم الربيع الذي تشن فيه الحركة المتمردة تفجيرات وهجمات. وشهدت باكتيكا هجوما اخرا لطالبان الاربعاء اصيب فيه مدير التعليم في المنطقة بجروح خطيرة في تفجير قنبلة واطلاق نار ادى الى مقتل اربعة من حراسه. وتحظر حركة طالبان على الفتيات الذهاب الى المدارس عندما كانت في السلطة في الفترة من 1996 الى 2001، واستهدفت المدارس والمعلمين حملتها المسلحة منذ الاطاحة بها من السلطة. من جهة اخرى ندد زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري بالاعتذارات الامريكية عن اقدام جنود امريكيين في قاعدة عسكرية بافغانستان على احراق مصاحف، واصفا هذه الاعتذارات ب’المهزلة السخيفة’ وداعيا مسلمي العالم الى دعم حركة طالبان، بحسب كلمة مسجلة اعاد بثها موقع سايت الامريكي المتخصص في رصد المواقع الجهادية.

وقال الظواهري في كلمة مسجلة بعنوان ‘حرق المصحف في كابول’ مدتها حوالى 7 دقائق ونشرتها مواقع جهادية ‘لقد اعاد الصليبيوزن مرة اخرى جريمتهم المتكررة باهانة المصحف الشريف وبالاستهزاء برسول الله، مرة اخرى يحرق الصليبيون المصحف الشريف في كابول بعد ان استهانوا به مرارا حتى بلغ الامر باحد الجنود في غوانتانامو ان تبول على القرآن الكريم’. واضاف في كلمته التي بثت مرفقة بصورة ثابتة له مرتديا جلبابا ابيض وخلفه صورة لمصحف، ان الامريكيين ‘وبعد كل جريمة من جرائمهم يتظاهرون بالاسف ويزعمون انهم سيحققون في ما وقع وهي المهزلة السخيفة التي كررها اوباما ووزير دفاعه هذه المرة ايضا’. وكان الاف الافغان تظاهروا في شباط/فبراير بعنف امام قاعدة باغرام العسكرية الامريكية، متهمين جنود القاعدة باحراق نسخ من القرآن. وبحسب مسؤولين امريكيين فان المصاحف التي احرقت تمت مصادرتها لان معتقلين في السجن كانوا يستخدمونها للتواصل في ما بينهم.

وعلى اثر هذه الحادثة قدمت السلطات الامريكية وعلى رأسها الرئيس باراك اوباما ‘اعتذارات’ للشعب الافغاني.

واكد زعيم القاعدة الذي خلف اسامة بن لادن في هذا المنصب بعد مقتل الاخير في مخبئه في باكستان على ايدي قوة كوماندوس امريكية في 2 ايار/مايو 2011، ان ‘الصليبيين الامريكان وحلفاءهم اظهروا مرارا وتكرارا حقدهم وبغضهم للاسلام ولكتاب الاسلام ولنبي الاسلام ولحجاب المسلمات’. ودعا الظواهري ‘امة الاسلام في كل مكان: ادفعوا الاهانة والاذى عن قرآنكم وعن كرامة نبيكم، قاتلوا هؤلاء المعتدين’. واضاف ‘الحقوا بالمجاهدين وادعموهم وساندوهم وقاتلوا تحت راية الامارة الاسلامية بقيادة امير المؤمنين الملا محمد عمر’ زعيم حركة طالبان الافغانية.

الى ذلك التقى الرئيس الامريكي باراك اوباما الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاربعاء قبل قمة مرتقبة للحلف واتفقا على التركيز خلالها على النزاع في افغانستان، حسبما افاد البيت الابيض.

واتفق المسؤولان خلال اجتماع في البيت الابيض على ان القمة ستكون فرصة ‘لاعادة التاكيد على التزام الحلف على اطار المرحلة الانتقالية’ والانتقال من دور قتالي الى دعم ‘القوات الافغانية للاكتفاء والاستمرار’. وسيواجه الحلف خلال القمة مسالة تعهد الرئيس الفرنسي المنتخب فرنسوا هولاند بتسريع انسحاب قوات بلاده من افغانستان.

ومن بين مواضيع الحملة الانتخابية لهولاند تعهده باعادة الجنود الفرنسيين الثلاثة الاف المنتشرين في افغانستان هذا العام اي قبل عامين على الموعد الذي حدده الحلف الاطلسي من اجل تسليم مسؤولية الامن بشكل كامل الى القوات الافغانية بحلول 2014. وقال البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستحث على تطوير الحلف وتعزيز الشراكات وتحديد تفاصيل الانسحاب من افغانستان خلال القمة.

وينتشر 130 الف عنصر غالبيتهم من دول اعضاء في الحلف الاطلسي الى جانب قرابة 350 الف جندي افغاني لمساعدة حكومة حميد كرزاي على محاربة متمردي حركة طالبان.

كما تباحث اوباما وراسموسن في اهمية شراكات الحلف مع دول غير اعضاء فيه، واتفقا على ان القمة يمكن ان تشكل فرصة للتركيز على الحاجة الى دول حليفة لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف في المستقبل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية