واشنطن رويترز- يو بي أي: سجل العجز التجاري الأمريكي ارتفاعا أكبر من المتوقع في آذار/مارس إذ قفزت الواردات لمستوى قياسي في مؤشر آخر على أن الحكومة الأمريكية قد تضطر إلى خفض تقديراتها للنمو في الربع الأول. وأظهر تقرير لوزارة العمل امس الخميس نمو العجز التجاري 14.1 بالمئة إلى 51.8 مليار دولار في أكبر قفزة في نحو عام بالرغم من أن الصادرات سجلت ارتفاعا قياسيا هي الأخرى. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز أراءهم توقعوا ارتفاع العجز إلى نحو 50 مليار دولار. يأتي الارتفاع المفاجئ بعد أن أظهرت بيانات حكومية أمس الأول نمو مخزونات تجارة الجملة بصورة أقل من المتوقع في آذار مما حدا بالمحللين لاستنتاج أن الحكومة ستخفض على الأرجح تقديراتها لنمو الناتج المحلي الاجمالي في الربع الأول من مستوى 2.2 بالمئة الذي أعلنته الشهر الماضي. وزادت الواردات الأمريكية 5.2 بالمئة في آذار مسجلة أكبر زيادة منذ يناير كانون الثاني إلى 238.6 مليار دولار، بينما ارتفعت الصادرات 2.9 بالمئة إلى مستوى قياسي بلغ 186.8 مليار دولار. على صعيد آخر زاد عدد الأميركيين الذين ليس لديهم مدّخرات أو أصول سائلة إلى 23.4′ في العام 2011 في ارتفاع من 18.5′ في العام 2009.وقال باحثون من جامعة ميتشيغان للأبحاث الاجتماعية ان واحدة من كل خمس أسر أميركية عليها ديون لبطاقات الائتمان وفواتير طبية وقروض طلاب وغيرها من الديون أكثر مما تملك مدخرات أو أصولاً سائلة. وفي العام 2011، كانت 10′ من الأسر الأميركية مدينة بـ30 ألف أو أكثر في بطاقات ائتمان أو غيرها من الديون في ارتفاع من 8.5′ في العام 2009. غير أن الدراسة وجدت أن 1.7′ من الأسر الأميركية في العام 2000 قالت انه من المرجّح أو المرجح جداً أن تتخلّف عن دفع قروضها في المستقبل القريب في تحسّن عن العام 2009 حين قال 1.9′ ذلك. وجرت الدراسة بناء على مسح أجري بالهاتف على 8121 عائلة.