هيغ يعرب عن قلق بلاده حيال أوضاع حقوق الإنسان بالبحرين

حجم الخط
0

راى أن امتلاك إيران للأسلحة النووية يشكل خطراً على الشرق الأوسط القاهرة ـ يو بي اي: اعرب وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ عن قلق لندن حيال أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، وراى هيغ في مقابلة مع صحيفة ‘الأهرام’ المصرية نشرتها الجمعة، رأى وزير الخارجية البريطانية أن امتلاك إيران للأسلحة النـــووية يشكل خطراً واضحاً على منطــقة الشرق الأوسط بما قد يؤدي إلى إثارة خطر سباق التسلّح النووي.

وأعرب عن إعتقاده بأن مخاوف المجتمع الدولي تجاه إيران تنبع من ألا يقتصر برنامج إيران النووي على الإستخدامات السلمية، معتبراً أن إيران ‘تجاهلت الإجابة عن أسئلة مهمة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي’. وحول ما إذا كانت بريطانيا تنوي تغيير سياستها تجاه إيران في حال ما اعترفت بإسرائيل، قال وزير الخارجية البريطانية إن سياسة بلاده ستتغير بمجرد أن تقوم بتبديد المخاوف من برنامجها النووي وتعهّدت بعدم تطوير أسلحة نووية، فإيران عضو في معاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية، ‘ولكن المؤشرات تدل على أنها تحاول تطوير قدراتها في ذلك المجال’. وأكد أن أولوية الحل بالنسبة للقضية النووية الإيرانية هي التوصّل إلي حل دبلوماسي عبر التفاوض لقضية إيران النووية، إلا أن الخيارات كافة يجب أن تبقى مطروحة ‘برغم أننا لا ندعو إلى إتخاذ إجراء عسكري ضد إيران’. ورأى أن العقوبات المفروضة على إيران تعكس الرغبة بالتوصل لحل تفاوضي للخلاف بشأن برنامجها النووي.

وحول الموقف البريطاني من المظاهرات ضد الحكومة البحرينية، أعرب هيج عن قلق لندن حيال أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، داعياً الحكومة البحرينية إلى إتخاذ خطوات سريعة لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة بالكامل. وحثَّ جميع الأطراف في البحرين إلى بدء حوار بنّاء وواقعي يشمل الجميع من أجل تحقيق الإستقرار والرخاء في البحرين على المدى الطويل.

وحول سبب سماح بريطانيا للسعودية بأن تتعامل مع المظاهرات في البحرين بإرسال قواتها وما إذا كان يعتقد أن ذلك يُعطي الشيعة البحرينيين نفس الحق للإستعانة بالإيرانيين، قال هيج ‘كان تدخل قوات مجلس التعاون الخليجي بناء على دعوة من الحكومة البحرينية، والهدف المُعلن هو حماية المنشآت في البحرين’. وأضاف ‘لقد أوضحنا جلياً حينها لنظرائنا في البحرين والسعودية بأن التدخل يجب أن يكون متماشياً مع مطالباتنا للحكومة البحرينية باحترام حق التظاهر السلمي والإستجابة للمطالب المشروعة للشعب البحريني، والمساعدة في تهيئة الظروف المناسبة لإجراء حوار سياسي ناجح’. وحول أوضاع حقوق الإنسان في السعودية، قال هيج ‘إننا نشعر بقلق خاص تجاه بعض أوجه صيانة حقوق الإنسان في السعودية، كما نُبدي قلقنا بشأن إنتهاكات حقوق الإنسان في أي مكان بالعالم ومن دون إستثناء أي دولة’. وأضاف ‘نعبِّر عن قلقنا مع السعوديين على أعلى المستويات، تماماً مثلما يثيرون معنا بصراحة المسائل التي تقلقهم وتبقي سياستنا هي العمل مع المنادين بالإصلاح في المجتمع السعودي لأجل تنمية الدعم لتطبيق معايير حقوق الإنسان بالكامل’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية