البرلمان المغربي يعقد جلسة عمومية الاثنين لدعم الحملة الدولية لكسر الحصار عن مدينة القدس

حجم الخط
0

محمود معروفالرباط ـ ‘القدس العربي’ من محمود معروف: يعقد البرلمان المغربي بمجلسيه (النواب والمستشارين) يوم الاثنين القادم جلسة عمومية مشتركة تخصص لدعم الحملة الدولية لكسر حصار القدس ودعا بلاغ مشترك لرئيسي مجلسي النواب والمستشارين كافة أعضاء البرلمان الى الحضور في هذه الجلسة التي تعقد في اطار الحملة الدولية لكسر حصار القدس.

وقال الأمين العام للمؤتمر العام لنصرة القدس أن الحملة الدولية لكسر حصار القدس التي انطلقت يوم الاربعاء الماضي من المغرب والجزائر ومصر والسودان وماليزيا وأندونيسيا كمرحلة أولى قبل أن تشمل كافة بلدان العالم تهدف بالأساس الانتقال بنصرة القدس من مرحلة المناشدة والتأييد المعنوي الى مرحلة الفعل والإنجاز والعمل الميداني ودعم الوجود العربي في القدس خاصة عبر تقديم الدعم لقطاعي التعليم والصحة بالمدينة المحتلة في هذه المرحلة بالنظر الى تعرض القطاعين لمخاطر كبيرة في ظل الحملة الشرسة التي تقودها إسرائيل بهذه المدينة. وخصصت المدارس المغربية العمومية والخصوصية، اول امس الخميس ساعة واحدة للقدس الشريف، كسابقة هي الأولى من نوعها قررتها وزارة التربية الوطنية المغربية لإشراك التلاميذ وأساتذتهم في هذه الحملة لما للقدس من مكانة خاصة في نفوس كل المغاربة’. وجاء في مذكرة محمد الوفا وزير التربية الوطنية المغربي وجهها لكافة المسؤولين في القطاع التعليمي العام والخاص أن الهدف من وراء المبادرة هو ‘التعريف بالوضع الذي توجد عليه مدينة القدس الشريف والحصار المفروض عليها، وتأكيد قيم وممارسات المؤاخاة مع القدس والمقدسيين’. والتقى وفد يمثل الحملة الوطنية المغربية لفك الحصار عن فلسطين، مسؤولين في وزارة الاتصال، للترتيب من أجل تخصيص حيز زمني للحملة في وسائل الإعلام العمومية وعرض وثائقيات تحكي الارتباط التاريخي بين المغاربة والقدس، ومن المنتظر أن يخصص البرلمان المغربي جلسة خاصة بقضية القدس وفلسطين، كما تشارك المساجد استجابة لبرنامج الحملة، بتخصيص خطبة امس الجمعة للحديث عن مدينة القدس الشريف وما تتعرض له من حصار والمساهمة في حملة ‘الدعم المتكامل للقدس الذي يشمل الدعم السياسي والقانوني والاقتصادي والاجتماعي للقدس والمقدسيين.

وفي نفس الاطار ناشد حزب التقدم والاشتراكية المشارك بالحكومة جميع أحرار العالم، ومنظمات حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة، للتصدي بحزم وقوة لما يرتكبه الاحتلال الصهيوني من جرائم في حق الأسرى الفلسطينيين وسكان المناطق المحتلة، ودعا إلى العمل على إطلاق السراح الفوري لكافة الأسرى والمعتقلين واحترام حقوقهم.

وقال الحزب في بيان ارسل لـ’القدس العربي’ انه في غمرة ما تعيشه الساحة الفلسطينية من جرائم ضد الإنسانية من قبل الاحتلال الصهيوني، يخوض الأسرى الفلسطينيون بالسجون الإسرائيلية، أسرى الحرية والضمير، مواجهة مفتوحة مع إدارة السجون الإسرائيلية وقوانينها العنصرية، من أجل الكرامة، وضدا على ما يتعرضون إليه من قمع وتنكيل في غرف التحقيق وزنازين الموت. واكد الحزب انه ‘وفقا لمواقفه التاريخية، وإيمانه الراسخ بقضية الشعب الفلسطيني العادلة، فإنه ‘يعبر عن استنكاره الشديد اتجاه ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من اعتداءات وانتهاكات وممارسات لا إنسانية، ويعبر عن تضامنه المطلق معهم ومع عائلاتهم، ومع كل أفراد الشعب الفلسطيني المناضل.’وجدد رفضه وإدانته لتدابير الاعتقال الإداري والتفتيش والعزل الانفرادي الممارس على الأسرى الفلسطينيين، ويؤكد على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تتحمل المسؤولية الكاملة على حياة هؤلاء الأسرى الذين يناضلون ضد احتلال وطنهم.

واكد حزب التقدم والاشتراكية أن قضية الأسرى الفلسطينيين من المطالب المستعجلة، لدعم حق الشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية