مجموعة ‘إيكواس’ تهدد زعماء انقلاب مالي بعقوبات جديدة

حجم الخط
0

مبعوثان يعودان إلى باماكو لإحياء الحوار مع المجلس العسكري عواصم ـ وكالات: هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا إيكواس بفرض عقوبات جديدة على زعماء الانقلاب في دولة مالي وحلفائهم متهمة إياهم بعرقلة العودة الى الحكم المدني وزعزعة البلاد. وغضب جيران مالي ومانحو المعونة اليها من أن الضباط الذين قادوا انقلاب 22 من آذار (مارس) ما زالوا يتدخلون في الحياة السياسية على الرغم من وعدهم بالتنحي. وانتقدوا أيضا زعماء الانقلاب لفشلهم في التصدي للمتمردين الانفصاليين والمرتبطين بتنظيم القاعدة الذين يسيطرون على شمال البلاد. وتتطلع إيكواس الى ارسال قوة عسكرية من 3000 فرد الى مالي لكن ارسال هذه القوة يتوقف جزئيا على انهاء المواجهة السياسية في العاصمة باماكو. وقاوم المجلس العسكري لزعماء الانقلاب الاسبوع الماضي دعوة إيكواس إلى مد تفويض الرئيس الانتقالي الذي سينقضي خلال اسبوع. وقالت بيان إيكواس ‘ان مفوضية إيكواس تراقب الوضع عن كثب ولن تسمج لأي فرد او جماعة باحتجاز العملية الانتقالية رهينة.’ وكان جيران مالي فرضوا تجميد الأموال الخارجية وحظرا على السفر بعد انتزاع السلطة لكنهم رفعوا هذه العقوبات بعد ان تنحى قائد المجلس العسكري أمادو سانجي الشهر الماضي رسميا للسماح للزعيم ديكوندا تراوري بتولي الزعما المسوقة للبلاد.’ الى ذلك يعود مبعوثان من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى مالي امس الثلاثاء، بعد أيام فقط من مغادرة الدولة بعد فشل المحادثات مع قادة الانقلاب العسكري. ومن المقرر أن يتوجه وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي ووزير الوحدة الأفريقية في حكومة كوت ديفوار أداما بيكتوجو إلى باماكو امس الثلاثاء لإحياء المحادثات مع رئيس المجلس العسكري الحاكم الكابتن أمادو سانوجو. كان باسولي وبيكتوجو قد غادرا مالي مطلع هذا الأسبوع، قائلين إن المناقشات حول الخطوات القادمة للدولة فشلت. وعقدت المحادثات مع اقتراب انتهاء فترة تكليف الرئيس المؤقت ديونكوندا تراوري للسلطة في مالي التي بدأت في أوائل نيسان/أبريل والمحددة بـ40 يوما تنتهي الأسبوع المقبل حسب دستور البلاد. تأتي الزيارة بعدما هددت الإيكواس أمس الاثنين بفرض عقوبات جديدة على المجلس العسكري في مالي. وقالت المنظمة في بيان إن تصرفات المجلس العسكري الذي استولى على السلطة في مالي في انقلاب 22 آذار/مارس ‘مريبة ومن الواضح أنها تهدف لإعاقة انتقال السلطة ولزيادة اضطراب الوضع في مالي’. وردا على ذلك، قال المجلس العسكري إنه سيعقد اتفاقا وطنيا بين الساسة والمجتمع المدني لاختيار رئيس مؤقت جديد. وقال سانوجو إن الرئيس المؤقت الجديد ينبغي أن يتمتع بتأييد الشعب المالي، كما ينبغي استخدام القوة السياسية لمواجهة التمرد في شمال شرق البلاد. ولكن تقارير إعلامية محلية ذكرت امس الثلاثاء إن متمردين انفصاليين في بلدة جاو شمال شرق البلاد ‘بدأوا يفقدون السيطرة على البلدة’. وأفادت تقارير في مواقع إخبارية من باماكو بأن مجموعات من الشباب ‘طاردوا’ بعض المتمردين في البلدة، ومن بينهم جماعة أنصار الدين الإسلامية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية