بيروت ـ ‘القدس العربي’: صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب ‘العلاقات العراقية ـ الروسية (1991 ـ 2011)’. يتركز مضمون هذا الكتاب حول تحليل العوامل الحاكمة لتطور العلاقات العراقية ـ الروسية، وكيف أثرت في العلاقات بين البلدين من منظور المصلحة الوطنية، التي اصبح تحقيقها هو المؤثر الاكبر في تطوير هذه العلاقات، وتحديد اهم العوامل الداخلية والخارجية الاقليمية والدولية المؤثرة في هذه العلاقات، ومن ثم تطور هذه العلاقات حتى العام 2011. وسجل المؤلف في الخاتمة العديد من النتائج، وأهمها:
ـ أن غياب الموقف العربي الموحد تجاه القضايا العربية عموما، والقضية العراقية خصوصا، ادى الى ضعف التزام روسيا في مواقفها.
ـ ان العلاقات العراقية ـ الروسية تتسم بصفة عدم التكافؤ، خصوصا خلال مرحلة ما قبل الاحتلال.
ـ ان المحرك الرئيسي للسياسة الخارجية الروسية هو المصالح الاقتصادية، وقد ظهر ذلك جليا في القضية العراقية.
ـ ان روسيا تمكنت من استعادة بعض امتيازاتها الاقتصادية في العراق، في مرحلة ما بعد الاحتلال.
ـ ان العراق يرتبط ارتباطا وثيقا بالبيئة الاقليمية المحيطة، وان العلاقات العراقية ـ الروسية قد اصبحت محكومة بمتغيرين اساسيين: (1) هيمنة الولايات المتحدة على القرار العراقي. (2) حجم واهمية المصالح الروسية ـ الامريكية مقارنة بالمصالح الروسية في العراق.
ـ ان استقرار العراق يشكل ركيزة مهمة للمصالح الروسية في منطقة الخليج العربي.
يقع الكتاب في 303 صفحة، وثمنه 13 دولارا او ما يعادلها.