ابو الفتوح وموسى يتصدران في تصويت المصريين بالخارجسويسرا تكشف عن 3 مليارات دولار مهربة من مصر وتونس وليبيا في 2011لندن ـ ‘القدس العربي’ من خالد الشامي: ‘ افادت مؤشرات اولية متطابقة بأن المرشحين عمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوخ يتصدران اختيارات المصريين بالخارج الذين بدأوا في الإدلاء بأصواتهم السبت الماضي، فيما اعلنت منظمات قبطية في الولايات المتحدة تأييدها للمرشح احمد شفيق وسط تكهنات بأنه المرشح المفضل عند الكنيسة الارثوذكسية رغم موقفها الرسمي بعدم الانحياز الى اي مرشح. وتشهد السفارات المصرية في السعودية (261,924 ناخبا) والكويت(119,234ناخبا ) وقطر(32,836 ناخبا ) خاصة اقبالا كبيرا على التصويت، ومتوسطا في اوروبا والولايات المتحدة قبل عدة ايام من اغلاق الصناديق. واعتبر مراقبون ان تقدم ابو الفتوح بين المصريين في الدول الخليجية يشير الى تراجع ملفت لجماعة ‘الاخوان’ التي تحظى عادة بشعبية كبيرة بينهم. وقال ناخبون مصريون في لندن انهم صوتوا لعمرو موسى لانه’رجل دولة قادر على انقاذ مصر بسرعة من حالة الفوضى التي تعيشها وتهدد كيانها’، فيما اكد اخرون انهم اختاروا ابو الفتوح لانه ‘الاقرب الى استكمال تحقيق اهداف الثورة’. ونسبت تقارير الى الشيخ يوسف القرضاوي تأييده لابوالفتوح باعتباره ‘المرشح الانسب’ ردا على تصريحات منسوبة لبعض كوادر ‘الاخوان’ اشارت الى ان الشيخ القرضاوي سحب تأييدا له مؤخرا. وجاءت التصريحات وسط حرب كلامية شنتها الجماعة وحلفاؤها من السلفيين ضد مؤيدي ابوالفتوح، وكشف المهندس عبد العظيم الشرقاوي، عضو مكتب الإرشاد لـ’الإخوان المسلمين’ أن الجماعة وذراعها السياسية حزب ‘الحرية والعدالة’ لن يدعما أبو الفتوح في انتخابات الرئاسة بأي حال من الأحوال حتى لو خرج الدكتور محمد مرسي من الجولة الأولى في الانتخابات المقررة يومي 23 و24 ايار/مايو الجاري.
من جهة اخرى تكرست صورة احمد شفيق كمرشح ‘شبه حكومي’ مع الانباء عن حالة الاستنفار في عدد من الاجهزة الامنية والحكومية لحشد الاصوات لمصلحته في الانتخابات المقررة الاسبوع المقبل.
وتزامنا مع الحملة الاعلانية الضخمة لشفيق، اشار استطلاع للرأي اجراه مركز دعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء الى احتلال شفيق المركز الاول للمرة الاولى منذ بدء السباق الرئاسي، متقدما على عمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوح.
وتزامن الاستطلاع مع احالة شفيق للنيابة العسكرية بعد الكشف عن بيع ارض لجمال مبارك، وهو ما رد عليه شفيق باتهام مقدم البلاغ ضده بأنه عميل لجهاز امن الدولة، ما اثار اسئلة حول كيفية معرفته بأسماء عملاء هذا الجهاز الامني.
على صعيد اخر كشف المكتب الفيدرالي السويسري لمكافحة غسيل الأموال الثلاثاء، عن عمليات تهريب واسعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ غسيل الأموال في سويسرا، تعدت الثلاثة مليارات فرنك سويسري (نحو 3 مليارات دولار) عام 2011 وتتعلق في معظمها بدول الربيع العربي. وأشار المكتب في تقرير أصدره الثلاثاء، إلى أن عمليات غسيل الأموال والعمليات المشبوهة زادت بنسبة 40 ‘ في عام 2011 بالمقارنة بالاعوام السابقة.
من جانب آخر، رصد التقرير مجموعة عمليات مريبة تتعلق بمصر منها 7 تحويلات مشبوهة تبلغ قيمتها 800 مليون فرنك سويسري وكذلك 135 تحويلا ماليا مشبوها يتعلق بمصر وتونس وليبيا. ومن جهته قال الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، إن هناك أصولاً وأرصدة رصدتها المكتبة مملوكة لمعهد دراسات السلام السويسري، الذي يعمل في مصر، ويتبع ”حركة سوزان مبارك الدولية للسلام”، التي تم تجميد نشاطها بالقاهرة، بلغت جملتها 3 ملايين دولار أي ما يعادل 18 مليون جنيه مصري.
وقال سراج الدين إنه ”تقدم بطلب إلى وزارتي الخارجية والتأمينات الاجتماعية، لتحويل جميع أصول وأرصدة حركة سوزان مبارك الموجودة في سويسرا، إلى معهد دراسات السلام والديمقراطية التابع للمكتبة، وإخضاعها لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات’. وانتقد عيسى استبعاد وزارة الخارجية من اللجنة الرسمية لاستعادة الأموال، مشيراً إلى أن أموال الهدايا والتبرعات من الخليجيين لعائلة مبارك، لا يمكن استردادها، وهو ما يجب تحديده من الحكومة. (تفاصيل ص 3)