واشنطن تقول إنها أتمت إجراءاتها لاستقبال المنشق الصيني شين غوانشينغ

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: أعلنت الولايات المتحدة أنها اتخذت كافة الخطوات الضرورية من جهتها لاستقبال الناشط المعارض الصيني شين غوانشينغ الذي كاد أن يسبب أزمة دبلوماسية بين واشنطن وبيجينغ.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاد مساء أمس الأربعاء ‘نحن مستعدون حين يكون وحكومته مستعدين’، وأضافت’ لقد أتممنا منذ أسبوع الإجراءات من أجل تأشيرته ليأتي ويتابع دراسته’. وكانت بيجينغ قد أعلنت عن سماحها لشين، الناشط الضرير، بالتوجه للدراسة في الخارج ولكنه لا يزال في الوقت الحالي في المستشفى في بيجينغ التي نقل إليها بعد أن غادر السفارة الامريكية قبل أسبوعين.

وقالت نولاند ‘إنه يستمر في العمل مع حكومته’ وأضافت ‘تشير معلوماتنا إلى أن تلك المحادثات والاتصالات والعملية مستمرة’. وكان شين غوانشينغ وُضع رهن الإقامة الجبرية بإقليم شاندونغ عام 2010 بعد أن أمضى 4 سنوات بالسجن لإعاقة المرور وتخريب الممتلكات. وفرّ قبل أسبوعين لاجئاً إلى السفارة الامريكية في بيجينغ، وغادرها بعدها إلى المستشفى، بعد اتصالات بين مسؤويلن امريكيين وصينيين.

وقال شين إن عائلته لا تزال تعاني وتتعرض إلى انتهاكات على أيدي السلطات الصينية. الى ذلك قال محام أسرة ناشط صيني امس الاربعاء أن شهادة الناشط أمام جلسات الاستماع للكونجرس الامريكي ربما تساعد في رفع الضغوط عن أقربائه. وأضاف المحامي ليو وينجو لوكالة الانباء الالمانية ‘د.

ب.

أ’ عند سؤاله عن شهادة الناشط شين جوانجشينج مساء الثلاثاء أمام اللجنة الفرعية للشئون الخارجية بمجلس النواب الامريكي ‘إنه أمر مفيد للقضية’. وتابع ليو ‘الاجراءات غير القانونية من الجانب الاخر (السلطات المحلية الصينية) سيجرى تصحيحها إذا حظيت القضية باهتمام كاف’. وليو محام ابن شقيق شين الذي يدعى شين كيجوي والذي يواجه اتهاما بمحاولة القتل. وأعرب عن أمله في أن يسفر الاهتمام الدولي عن إطلاق سراح موكله ‘بدون أي دفاع’. وكانت الشرطة قد اعتقلت شين كيجوي بعد أن تشاجر مع ضباط الشرطة الذين كانوا يبحثون عن شين جوانجشيتج في أعقاب فراره المفاجئ من الاقامة الجبرية في قريته في شرق الصين في أواخر نيسان/إبريل الماضي. وفي حديثه هاتفيا من مستشفى تشاويانج في بكين الثلاثاء قال شين جوانجشينج لاعضاء الكونجرس إن السلطات اضطهدت أسرته في شاندونج ‘في انتهاك سافر للقانون’ منذ فراره. ولجأ شين إلى السفارة الامريكية في بكين. وغادر السفارة في الثاني من أيار/مايو الماضي بعد مفاوضات بين مسئولين أمريكيين وصينيين. وكان شين قد وافق في بادئ الامر على البقاء في الصين ونقل إلى المستشفى لاجراء فحص طبي لكنه غير موقفه لاحقا بسبب مخاوف بشأن سلامته تعرض أسرته لتهديدات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية