إصابة سبعة فلسطينيين اثنان بحالة خطرة في هجمات متزامنة نفذها جيش الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ أصيب سبعة فلسطينيين بينهم اثنان في حالة الخطر إضافة إلى ثلاثة مسنين أمس في سلسلة هجمات متزامنة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق حدودية في قطاع غزة، تمثلت في التوغل داخل عمق القطاع، وإطلاق نار صوب مزارعين.

وقال ادهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ أن ستة مواطنين أصيبوا في هجوم لجيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة حدودية تقع شرق مدينة غزة.

وذكر أن من بين المصابين اثنين أصيبا بجراح خطرة، إضافة إلى ثلاثة مسنين، وقد جرى نقلهم إلى مشفى الشفاء بمدينة غزة.

وقال شهود عيان ان دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلقت عدة قذائف باتجاه السكان في محيط معبر المنطار ‘كارني’ شرق مدينة غزة، في وقت أطلقت فيه طائرات هجومية عمودية النار صوب المنطقة، ما أدى إلى وقوع الإصابات.

وأعاقت شدة النيران التي يطلقها جيش الاحتلال طواقم المسعفين من الوصول إلى المصابين في الوقت المناسب.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه أطلق النار باتجاه سيارتين قال انهما ‘أثارتا الشبهات’ لدى اقترابهما من معبر المنطار ‘كارني’، وذكر متحدث باسم الجيش أنه تم إطلاق النار في الهواء تجاه السيارتين، وبعد أن لم تنصاعا للأوامر بالتوقف تم إطلاق النار باتجاههما، وبحسب المتحدث فقد ذكر أنه الجيش يعتقد أن ركاب السيارتين كانوا يهمون بزرع عبوات ناسفة في المنطقة.

وفي منطقة الفخاري شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع نفذت قوات أخرى من جيش الاحتلال مدعومة بالدبابات توغلاُ برياً متزامناً مع عملية القصف شرق مدينة غزة.

ودخلت إلى المنطقة نحو عشر آليات، وشرعت بأعمال تجريف وتمشيط في تلك المنطقة الحدودية، وسط تحليق مكثف للطيران خاصة الاستطلاعي.

وحاصرت قوات أخرى من جيش الاحتلال عددا من المزارعين الفلسطينيين خلال عملهم في حقولهم الزراعية شمال قطاع غزة.

ودخلت تلك القوات إلى منطقة العطاطرة غرب بلدة بيت لاهيا، وقامت بمحاصرة المزارعين، وأطلقت بشكل كثيف النار في أرجاء المنطقة.

وأسفر الهجوم عن إصابة أحد المزارعين، وجرى نقله إلى أحد المشافي القريبة بعد تدخل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي نسقت مع الجيش عملية نقله عبر عربة إسعاف، بسبب الحصار وعملية التوغل التي حاصرت المزارعين.

وجاءت الهجمات الإسرائيلية بشكل مفاجئ، وتزامنت جميعها في توقيت واحد.

ونددت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالهجمات، وقال القيادي في الحركة الدكتور إسماعيل رضوان أن التصعيد ‘جاء بعد انتصار الأسرى في معركة الكرامة وهو دلالة على نية الاحتلال المبيتة لخلط الأوراق ويدلل على العقلية الاحتلالية القائمة على العنف والدمار’. وحمل إسرائيل تبعات ‘التصعيد الخطير’ وأكد على حق المقاومة في ‘الدفاع عن نفسها وعن أبناء شعبها’. وتقيم إسرائيل على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة مناطق أمنية عازلة، تمتد لأكثر من 300 متر في عمق القطاع، تمنع وصل الفلسطينيين إليها.

ورغم حالة التهدئة بين الفصائل وإسرائيل التي توسطت فيها مصر مؤخراً، إلى أن جيش الاحتلال يقوم بين الحين والآخر بتنفيذ عمليات توغل برية في القطاع.

وتنص هذه التهدئة على وقف الهجمات المتبادلة بين الفصائل المسلحة وإسرائيل.

ولوحظ أن إسرائيل كثفت من هجماتها على المناطق الحدودية في هذه الأوقات التي تشهد قيام المزارعين بحصد محصولهم.

وقبل أسبوع أسفر هجوم مماثل عن احتراق مساحات من الأراضي المزروعة بالقمح، جراء استهدفها بقذائف إسرائيلية.

وفي سياق قريب أعلنت المصادر الطبية عن وفاة شاب اختناقاً في أحد أنفاق التهريب المقاومة أسفل الحدود بين جنوب قطاع غزة مصر.

وأفادت المصادر الطبية أن جثة الشاب جهاد بركة (18عاماً) وصلت إلى مستشفى أبو يوسف النجار، عبارة عن جثة هامدة، نتيجة تعرضه للاختناق في نفق قرب بوابة صلاح الدين في مدينة رفح على الحدود مع مصر.

ويقيم الفلسطينيون أسفل تلك الحدود العديد من الأنفاق الأرضية، التي يتم من خلالها تهريب بضائع وسلع ترفض إسرائيل إدخالها للقطاع بموجب الحصار المفروض على السكان.

ومنذ بداية العمل في مهنة التهريب عبر الأنفاق قضى عشرات الشبان نحبهم تحت رمالها جراء الاختناقات أو الانهيارات الرملية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية