تل ابيب ـ د ب أ: ذكر تقرير ان الجيش الاسرائيلي قام بإزالة الغام مضادة للدبابات تمهيدا لترميم وتجديد سياج حدودي واقامة نظام مراقبة على الحدود مع الاردن. وذكرت صحيفة ‘يديعوت احرونوت’ الاسرائيلية الجمعة انه تم تفجير 700 لغم مضاد للدبابات في تفجيرات تحت السيطرة على طول الحدود الاردنية الاسرائيلية اول امس الاربعاء في اطار اتفاق بين الدولتين. واضافت ان عدد الالغام التي تمت ازالتها حتى الآن يبلغ 60 الفا وما زال هناك 14 الف لغم يتعين ازالتها. وسوف تنتهي عملية ازالة الالغام، التي كانت قد بدأت قبل سبع سنوات، في غضون 18 شهرا المقبلة وسوف يتم تحويل المنطقة التي تم تطهيرها من الالغام الى مناطق زراعية. وقالت الصحيفة ان الحدود مع الاردن سوف يتم تجميلها وسوف يشمل ذلك ترميم وتجديد السياح الحدودي مع اقامة نظام مراقبة يحذر من اي نشاط مريب قرب السياج. ومن المقرر ان تصل تكاليف عمليات التجديد الى 10 مليون شيكل (6. 2 مليون دولار). وكان تقرير قد ذكر الثلاثاء الماضي أن من المقرر أن تنشر اسرائيل نظام مراقبة متقدما على طول حدودها مع الاردن في الوقت الذي يخشى فيه مسؤولو الأمن في اسرائيل من تزايد محاولات التسلل. ويشعر مسؤولو الأمن بالقلق من ان تؤدي الجهود الرامية لاغلاق حدود اسرائيل مع مصر إلى دفع المتسللين الى دخول اسرائيل عبرالاردن. ويسمح النظام المتقدم الذي يشتمل على اجهزة استشعار متعددة بمراقبة عالية الجودة داخل عمق الاراضي الاردنية . ويأمل المسؤولون في أن يساعد النظام على احباط التهريب . ويعتزم الجيش الاسرائيلي أن يعزز بشكل كبير جهد جمع المعلومات الاستخباراتية الميدانية في منطقة البحر الميت. وسوف يساعد النظام على خفض القوات القتالية الاسرائيلية المنتشرة في وادي الاردن. ونشر النظام ينتظر الموافقة النهائية واعتماد المخصصات في الميزانية ومن المقرر نشره في العام المقبل، بحسب الصحيفة. ويجرى حاليا نشر النظام، الذي يشمل المراقبة والتصوير الفوتوغرافي وقدرات رادارية، على منطقة الحدود مع مصر. وسوف يقوم سلاح جمع المعلومات الاستخباراتية القتالية التابع للقيادة الجنوبية بمراقبة منطقة سيناء. كانت الحكومة الإسرائيلية قد بدأت العام الماضي في اقامة بناء سياج أمني على طول الحدود مع مصر بتكلفة 400 مليون دولار، ويمتد لـ 250 كيلومترا وبارتفاع 5 أمتار لمنع تسلل المهاجرين الأفارقة من الجانب المصري للحدود إلى إسرائيل، إضافة إلى مهربي المخدرات والأسلحة.