بغداد ـ د ب ا: اعلن العراق امس الاحد رسميا أن دوره في اجتماع 5+1 الخاص بمناقشة الملف النووي الإيراني الذي سيعقد في بغداد الأربعاء المقبل سيكون’ محدود جدا ‘، مؤكدا أن العراق ضد امتلاك إيران لأسلحة نووية . وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية في تصريح لتلفزيون ‘العراقية’ الحكومي إن ‘ دورنا في المؤتمر محدود جدا ولن يدخل العراق إلى قاعة الاجتماع وليس لنا دور في المؤتمر ووقائعه بل دورنا إعلامي فقط و نحاول توفير البيئة الأمنة لنجاحه وقلنا للإيرانيين والأوربيين والأمريكيين نحن على استعداد للعب أي دور يمكن أن يخدم الأمن والسلم الدوليين وان يطفئ القلق من الملف النووي الإيراني’. وأضاف :’ أنا لا أتوقع أن هذا المؤتمر سيحل كل الأزمات لكن على اقل تقدير هو إعطاء ضوء وتفاؤل بان هناك أملا للتوصل بين إيران والمجتمع الدولي إلى معادلة مقبولة وإذا أعطيت هذه الرسالة أتوقع تحقيق نجاحا لا حدود له واعتقد أن إيران حريصة على أن تكون بغداد نقطة النجاح والولايات المتحدة تريد لبغداد من موقعها الجغرافي أن تكون نقطة انطلاق لرسالة التفاؤل في المنطقة ‘. وذكر ‘ نحن في العراق ضد امتلاك إيران الأسلحة النووية نحن لا نؤيد امتلاك إيران أسلحة نووية لأننا مجاورون لإيران ونحن قلقون مثل الآخرين’. وقال الدباغ إنه ‘آن الأوان ليكون هذا المؤتمر بداية الانفراج والشعور بالراحة في المنطقة إذا استطاع الطرفان الإيراني والأوروبي خلال المؤتمر إعطاء الأمل من بغداد بان هناك مجالا للتوصل إلى اتفاقات وان يوضع جانبا موضوع توجيه ضربة عسكرية، سواء أكانت إسرائيلية أو أمريكية، لإيران وان يخرج الجميع رابحا ‘. وأضاف أن’مستويات الحضور إلى المؤتمر هي ليست سياسية وأنما مستويات فنية عالية واستخبارية لان الملف النووي يحمل الكثير من التجاذبات والقلق’. وأوضح أن ‘ موضوع الملف النووي الإيراني مقلق للعالم والمنطقة وهو واحد من أسباب الصراع بين إيران وخصومها’. وذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ‘هناك فتوى دينية الآن في إيران تعتبر السلاح النووي حرام وبالتالي هذه نقطة مهمة تطمئن المجتمع الدولي بان هذا النوع من الفتاوى ملزمة لكل الأطراف وخاصة عند المذهب الشيعي وهي نقطة تعطي للاجتماع معنى وتفاؤل في حق إيران امتلاك تكنولوجيا للأغراض غير الاسلحة النووية’.