رام الله ـ د ب أ: قال مسؤول فلسطيني امس الاثنين إن الحكومة الإسرائيلية تنوي بقرارها تخصيص ميزانيات لإقامة أحياء استيطانية في القدس ومشاريع سياحية البناء على أرض وقف إسلامي سبق أن تم السماح لليهود باستخدامها كمقبرة لمدة 99 عاما. وأضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومفوض ملف القدس فيها أحمد قريع في بيان صحافي، أن هذه المشاريع الاستيطانية تهدف إلى تسهيل مصادرة ونهب الأراضي الفلسطينية واستكمال عملية تهويد وأسرلة المدينة المقدسة ومحاصرتها بالمستوطنات والجدار وتقطيع أوصال الأحياء العربية في المدينة. وحث قريع على مواجهة ‘الغول الاستيطاني الإسرائيلي’ بتعزيز صمود أهل القدس وتثبيت وجودهم وصمودهم كأحد أهم متطلبات حماية المدينة المقدسة، داعيا بهذا الصدد الأمتين العربية والإسلامية إلى دعم القدس وأهلها والمجتمع الدولي إلى التنبه إلى هذه السياسة الإسرائيلية ‘المدمرة لكل نوايا السلام’. وتسبب الخلاف على الاستيطان الإسرائيلي في توقف أخر محادثات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مطلع تشرين الاول (أكتوبر) 2010 بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أمريكية.