سراج ينفي صدور بيان بقبول الاستقالة وتعليمات عباس تمنع الأعضاء من الحديث لحين عودتهالقاهرة “القدس العربي” من عبد الله محمد حلمي: استمرار لمحاولة الخداع وتضليل الرأي العام في أزمة استقالة حسن شحاتة المدير الفني للزمالك يصر عددا من أعضاء المجلس على عدم ذكر الحقيقة في استقالة المدير الفني، حيث خرج صبري سراج عضو المجلس لينفي صدور بيان فيما يتعلق بقبول الاستقالة الأمر الذي يعد مخالفا للحقيقة تماما حيث نشر البيان على الموقع الرسمي للنادي عقب الاجتماع مباشرة قبل أن يتم رفعه من على الموقع بصورة مريبة وغير مفهومة، وجاء نص البيان حرفيا كالتالي ‘:’فوجئ مجلس إدارة الزمالك أثناء انعقاده بوصول استقالة مكتوبة من الكابتن حسن شحاتة وكان قد سبق أن قرر مجلس الإدارة إيقاف اللاعب فور ارتكابه الخطأ الفادح في مباراة المغرب الفاسي إلي حين تلقي تقرير الجهاز الفني عن المشكلة’. وقبيل انعقاد مجلس الإدارة تم عقد جلسة بين المهندس رءوف جاسر والكابتن إبراهيم يوسف وبين حسن شحاتة جري خلالها مناقشة العديد من الموضوعات والقضايا منها أزمة شيكابالا، وطلب شحاتة أن يصدر مجلس الإدارة قراره وهنا طلب المجلس من المدير الفني تقديم تقريره.
وقد تلقي المجلس تقرير الكابتن حسن شحاتة المتضمن لواقعة شيكابالا بعد ظهر الجمعة 18 مايو.. وخلال جلسة مجلس الإدارة في اليوم التالي جاء خطاب الاستقالة الذي كان مفاجأة للجميع دون أن يعطي الفرصة لإصدار القرار المناسب.
وعليه قرر المجلس:’ تغريم شيكابالا 25′ من قيمة عقده السنوي وإنذاره بعدم تكرار الأخطاء.. وفتح الباب لإعارته الموسم القادم. قبول استقالة الكابتن حسن شحاتة، وتقديم الشكر له علي ما قدمه من مجهودات’. الغريب في الأمر أن الموقع الرسمي لنادي الزمالك تم تعطيله خصيصا ليتم رفع البيان الصادر من مجلس الإدارة حول قبول استقالة المدير الفني.
في شأن أخر لا تزال محاولات مجلس الإدارة مستمرة لإقناع المدير الفني بالعدول عن قراره بالاستقالة، حيث ينتظر الجميع عقد احتماع المجلس يوم السبت المقبل لاتخاذ قرار نهائي فيما يخص استمرار المدير الفني، ومن المقرر أن يصل ممدوح عباس رئيس النادي للقاهرة يوم الجمعة القادم لبحث التراجع عن قبول استقالة المدير الفني.
وعلمت ‘القدس العربي’ ان ممدوح عباس أعطى تعليمات مشددة لأعضاء المجلس بعدم التحدث عبر وسائل الإعلام حول أزمة استقالة المدير الفني لحين عودته وتراس الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة خاصة بعدما زادت هوة الانقسام بين الأعضاء ما بين مؤيد ومعارض لبقاء ‘المعلم’ . وتشير المعطيات إلى أن عودة حسن شحاتة للزمالك باتت صعبة للغاية خاصة بعدما تعرض المدير الفني لإهانة كبيرة من جانب اعضاء المجلس الذين لم ينصفوه ولم يقفوا إلى جواره في أزمته الأخيرة، والغريب أن المجلس فشل في اتخاذ قرار ضد اللاعب الذي تطاول عليه لمدة أسبوع، في حين وافق على قبول الاستقالة في دقائق قليلة وكأن الجميع كانوا ينتظرونها.
على صعيد أخر لم يتلق النادي أي عروض رسمية حتى الأن من أي ناد للتعاقد مع محمود عبد الرازق ‘شيكابالا’ بطل الأزمة الأخيرة وكل ما يتردد لا يعدو كونه أكثر من محاولات من السمسار الذي يتربط بعلاقة قديمة مع اللاعب للترويج لتلقيه عروضا خليجية بهدف رفع سعره في بورصة الانتقالات والضغط على إدارة الزمالك. وعلمت ‘القدس العربي’ أن سبب اعتراض عدد من أعضاء المجلس على بيع شيكابالا أو الموافقة على رحيل ميدو يعود إلى مشاركة الفريق في دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا حيث برر المعترضون بأنه لا يعقل الاستغناء عن اثنين من نجوم الفريق في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة للتعاقد مع لاعبين جدد لدعم صفوفه.
وعاد حسام البدري الى الأهلي ليتولى مسؤولية تدريب الفريق خلفا للبرتغالي مانويل جوزيه الذي رفض تمديد تعاقده مع بطل الدوري المصري الممتاز لكرة القدم. وأعلن الاهلي بموقعه على الانترنت أن البدري سيقود الفريق لموسمين وانه سيعلن عن اسماء الجهاز الفني المعاون اليوم الثلاثاء. وعبر البدري عن سعادته للعودة الى تدريب الأهلي واصفا المهمة بأنها ‘تحد جديد له مع الفريق.’ وقال إن تولي المنصب خلفا للبرتغالي مانويل جوزيه للمرة الثانية ‘يضعه في تحد صعب فالمدرب البرتغالي من أفضل المدربين الذين تولوا مسؤولية الاهلي.’ وأكد البدري انه سوف يقوم بزيارة جوزيه قبل رحيله عن مصر. وسبق أن تولى البدري مسؤولية تدريب الاهلي قبل بداية موسم 2009-2010 وقاده للفوز بالدوري لكنه رحل بعد ذلك ليقود المريخ للتتويج بلقب الدوري السوداني قبل أن يتولى تدريب إنبي. وعمل البدري ضمن الجهاز الفني للاهلي منذ موسم 2001-2002 وظل مساعدا لجوزيه منذ حضور المدرب البرتغالي لقيادة الفريق للمرة الثانية في اواخر 2003. وأصبح البدري أول مدرب مصري للأهلي في 17 عاما عندما تولى المسؤولية في يونيو حزيران 2009 بعد الرحيل المفاجي للبرتغالي نيلو فينجادا والذي ترك الفريق دون أن يخوض معه اي لقاء رسمي بعد تعيينه خلفا لجوزيه. ورغم التتويج بلقب الدوري المصري في أول موسم له مع الفريق رحل البدري عن الاهلي في نوفمبر تشرين الثاني 2010 عقب الهزيمة 3-1 امام الاسماعيلي. وبعد قيادته للمريخ في السودان عاد البدري الى مصر ليعمل مع إنبي خلفا لمختار مختار ونجح في تحسين موقف الفريق في جدول مسابقة الدوري هذا الموسم قبل الغاء النشاط الكروي المحلي بسبب احداث عنف في بورسعيد تسببت في سقوط أكثر من 70 قتيلا في الأول من فبراير شباط الماضي. وكان جوزيه الذي يطلق عليه عشاق الأهلي لقب ‘الساحر’ قال إنه كان يتمنى الاستمرار مع الفريق حتى اعتزاله لكن وضع كرة القدم في مصر دفعه الى الرحيل وعدم تجديد عقده وانهاء فترة عمله الثالثة في النادي. ونقل موقع الأهلي على الانترنت عن جوزيه الذي يحظى بشعبية كبرى بين جماهير الاهلي بعد أن قاده لاحراز 20 لقبا قوله ‘الموقف في مصر صعب جدا.. لا أحد يهتم الا بالسياسة.. لا حديث عن كرة القدم.. ولا (يوجد) مجلس منتخب لاتحاد كرة القدم.’