بريطانيا: أكثر من 40 شخصية دينية وسياسية وإعلامية

حجم الخط
0

توقّع على رسالة تدعو لتحقيق مستقل حول إدانة المقرحي لندن ـ يو بي اي: وقّع 42 زعيماً دينياً وسياسياً وصحافياً بريطانياً وأجنبياً على رسالة، امس الثلاثاء، تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل حول إدانة الليبي عبد الباسط المقرحي بتفجير طائرة لوكربي.

وتوفي المقرحي، الشخص الوحيد الذي أُدين بتفجير طائرة الخطوط الجوية الأمريكية (بان أمريكان)، الأحد الماضي في ليبيا بعد معاناة طويلة مع مرض البروستاتا.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية ابي بي سيب إن الموقعين اعتبروا في رسالتهم أن نظام العدالة الجنائية في اسكتلندا اأصبح حطاماً نتيجة إدانة المقرحيب.

وأضافت أن الرسالة دعت السلطات الأسكتلندية إلى االتحلي بالشجاعة للنظر في حكم إدانة المقرحي’، واتهمت الإدعاء العام بالتعامل مع القضية مثل ماء في غربال.

ونسبت ابي بي سيب إلى الرسالة قولها اإذا كانت اسكتلندا ترغب في إعادة نظام العدالة الجنائية إلى موضع الإحترام الذي كان يحظى به من قبل بدلاً من أن يقبع في حطام بسبب هذا الحكم الضار، فمن الأهمية بمكان أن تعمل حكومتها من خلال التصديق على إجراء تحقيق مستقل في هذه القضية برمتهاب.

وأضافت الرسالة ايتعيّن على اسكتلندا، كدولة تطمح إلى الإستقلال، أن تكون لديها الشجاعة للنظر إلى نفسها بالمرآةب.

ومن بين الموقعين على الرسالة، جين بيركلي، والدة ألستير أحد ضحايا تفجير لوكربي، والمعلّق السياسي المدافع عن حقوق الإنسان البروفسور نعوم تشومسكي، والنائب البريطاني السابق تام داليل، ووزير الدولة السابق لشؤون اسكتلندا في حكومة الظل تيدي تايلور، والأسقف دزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام، وتيري ويت الرهينة والمبعوث السابق لرئيس أساقفة كانتربري.

ووقّع على الرسالة أيضاً إيان هيسلوب رئيس تحرير مجلة (برايفت آي)، وعضوة البرلمان الاسكتلندي كريستين غرايم، والسفير الأمريكي السابق لدى قطر أندرو كلغور، وأسقف أدنبره الكاردينال كيث أوبراين، والصحافي المدافع عن حقوق الإنسان جون بيلجر، وكبيرة مراسلي ابي بي سيب السابقة كيت إيدي، وجيم سواير، والد فلورا التي لقيت حتفها في تفجير لوكربي وممثل عائلات الضحايا البريطانيين.

وكانت محكمة اسكتلندية في كامب زيست في هولندا أدانت المقرحي عام 2001 بتفجير طائرة لوكربي وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وقررت السلطات الاسكتلندية الإفراج عنه في آب (أغسطس) 2009 لأسباب إنسانية بعد إصابته بسرطان البروستاتا، وسمحت له بالعودة إلى ليبيا ليموت هناك بعد أن قدّر الأطباء أنه لن يعيش أكثر من 3 أشهر.

ورفض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إمكانية فتح تحقيق جديد حول لوكربي، واعتبر أن الدعوى القضائية التي أدانت المقرحي أُجريت بشكل صحيح، وأن نبأ وفاته بعد سنتين و 9 أشهر من إخلاء سبيله اينبغي أن تكون وقتاً لتذكر الضحايا البالغ عددهم 270 شخصاً الذين لقوا حتفهم في العمل الإرهابي المروع عام 1988ب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية