الخروج إلى ماء السُلالة

حجم الخط
0

عبدالله عيسى لا تنس َ ظلّك َ في مرآة ِ أعدائِنا، وعُدْ كما أنت َ أنقى من مياه ِ جرار ِ الأولين َوأعلى من نشيدِ رعاة البحر ِ.

ينتظرُالسياج ُوالأبدُ الذي أراه ُ قريبا ً من حديقة ِبيتي َ القديم ِمُعافى من شؤون ِ ضراعة ِ السبت ِ في كمائنٍ نصَبُوها تحت نافذتي لتدلق َ الغدَ، خلف البحر ِ، نسلا ًفنَسْلاً في مواقدهم ْ.

ونِعمة ُ الموت ِفيما الأقربون َيهادنون في نفق ِ الرواة ِعليك َ الموت.

تنتظر ُ اليدُ الكبيرة ُوالحِبر ُ البليغ ُوبِزّات ُ الجبابرة ِاليقظى بأوسمة ٍتلقّن ُ الغد َ الضجران َ ما فاتَنا.

قطر ُ الندى، وستائر ٌ تُجاوِرُ أسرى الحرب ِ.

بنتظر ُ الحي ُّ القديم ُ أليفاُ مثلنا وذووه الطالعون بقبضات ٍ من الهال ِمكلومين بالقبلات ِ.

والحنين ُ الذي لا يُرجئ ُ الغد َمهتوكاً بفاكهة ِ الذكرى إلى غده ِ.. وهيّئ ِ الأرض َ ذاتها إذن لخريطتي َالجديدة ِ هيئ ْ أهلها بخدائع ِ الهداهد ِ ذاتِها لكي يرِثوا الذي يؤوِّله ُ الأعداء ُحيث ُ دمي مستأنس ٌ بدم ٍتحت وسائدهم ْ*شاعر فلسطيني مقيم في موسكو [email protected](من مجموعة ‘ رعاة السماء، رعاة الدفلى ‘التي تصدر عن دار الدوسري )

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية