داعية إسلامي يقول إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين مختطفين بسورية والجيش الحر يؤكد بذل كل الجهود للمساعدة

حجم الخط
0

بيروت ـ ا ف ب ـ رويترز: قال داعية إسلامي سوري الخميس إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين شيعة اختطفوا بسورية منذ يومين. وقال الشيخ إبراهيم الزعبي رئيس حزب أحرار سورية في تصريحات لرويترز إن المخطوفين سالمون وبخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن. وأضاف أن الخاطفين سيذيعون شريطا مرئيا أو صوتيا للمخطوفين قريبا لإظهار أنهم في حال جيدة. وقال إن الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية. وتابع ‘أريد أن أؤكد ان حزب الاحرار لا علاقة له بعملية الخطف وحزب الاحرار يشجب العملية وضد هذه الاعمال. ليس لنا علاقة من قريب أو بعيد. سبب ثقة الناس فينا هو تجربتنا في تسليم المخطوفين الايرانيين’ في اشارة الى ايرانيين خطفوا في اواخر العام الماضي. وقال الزعبي ان المجموعة التي خطفت الرجال ربما اعتقدت انهم يدعمون ميليشيا موالية للاسد تم تعبئتهم لاخماد الانتفاضة السورية المستمرة منذ 14 شهرا يتألف جناحها المسلح من الغالبية السنية في سورية. وأضاف انهم يبحثون عن خروج آمن للرهائن لكن النظام السوري لا يسمح بحدوث ذلك والنظام يريد موتهم حتى يمكنه القول ان المعارضين مجرمون. وتابع ‘المستفيد الوحيد من هذا الموضوع هو النظام السوري.. عملية الخطف تمت بعشوائية وصدفة ومعلومات خاطئة’. وقال ناشطون معارضون في شمال سورية انه لا أحد في وحدات المقاتلين السنة الذين يعرف انهم يعملون في المنطقة شارك في عمليات الخطف. واضافوا ان القوات السورية قصفت بلدة عزاز القريبة من موقع الخطف يومي الثلاثاء والخميس. وقامت عائلات المخطوفين بغلق طرق واحراق اطارات سيارات للاحتجاج على الخطف وهدد بعضهم باتخاذ اجراء ضد السوريين في لبنان. ودفعت هذه الاحتجاجات الشيخ حسن نصر الله زعيم حزب الله الى توجيه نداء يطالب فيه بالهدوء. الى ذلك اعلن ‘الجيش السوري الحر في الداخل’ الخميس انه ‘يبذل كل الجهود’ بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في حلب في شمال سورية، مجددا التاكيد ان لا علاقة لوحداته بالعملية.

وقال الناطق الرسمي باسم ‘القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل’ العقيد الركن قاسم سعد الدين في بيان ان القيادة ‘تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم’. وجدد سعد الدين ‘النفي بقوة وجود اي مسؤولية لوحدات’ القيادة و’تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين’. ودانت القيادة ‘كل اعمال الخطف بغض النظر عن الجنسية او الدين او المذهب’، مشددة على ‘الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اللبناني’. من جهة ثانية، استغربت القيادة ‘تورط بعض الفئات اللبنانية باعمال موثقة ضد شعبنا وثورتنا’، مشيرة الى ان ‘الكثير من السوريين من أنصار الثورة في لبنان تعرضوا للاضطهاد والخطف والقتل’. وجاء في البيان ‘لن نسكت بعد اليوم عن اي عمل يطال السوريين من بعض الأطراف اللبنانية، ونطالب الدولة اللبنانية بتحمل كامل مسؤولياتها في رعاية وحماية اللاجئين السوريين في لبنان’. ويشكو ناشطون سوريون مناهضون للنظام من انهم مضطرون للعيش والتنقل ‘سرا’ في لبنان، لانهم يشعرون باستمرار انهم ملاحقون من بعض الاجهزة الامنية ويخشون ان تقوم هذه الاجهزة بتسليمهم الى السلطات السورية. وخطفت مجموعة مسلحة عددا من اللبنانيين الشيعة بينما كانوا في طريق عودتهم برا من زيارة لاماكن شيعية مقدسة في ايران الى لبنان عبر تركيا وسوريا. واتهمت عائلات المخطوفين ‘الجيش السوري الحر’ بتنفيذ عملية الخطف. ونفى الجيش الحر والمجلس الوطني السوري المعارض اي علاقة للجيش الحر في عملية الخطف، متحدثين عن ‘احتمال تورط النظام’ في العملية. وتتضارب التقارير حول اعداد المخطوفين بين 11 و13. وقال قائد الجيش الحر العقيد المنشق رياض الاسعد الموجود في تركيا في حديث الى صحيفة الراي الكويتية نشر الخميس ‘ان ‘مجموعة من المافيات المالية التي تشكلت اخيرا’ قامت بعملية الخطف، مضيفا ‘ما نعرفه ان مجموعة من قطاع الطرق تتمركز على الحدود هي التي نفذت عملية خطف اللبنانيين وألصقتها بالجيش السوري الحر’. واعلن مسؤولون لبنانيون انهم يجرون اتصالات بدول اقليمية، وابدوا تفاؤلهم بتحرير المخطوفين قريبا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية