خبير أمني بريطاني: الخناق يضيق حول بن لادن

حجم الخط
0

خبير أمني بريطاني: الخناق يضيق حول بن لادن

توقع وقوع هجوم ارهابي واحد علي الاقل علي هدف أوروبي هذا العامخبير أمني بريطاني: الخناق يضيق حول بن لادنلندن ـ من مايكل هولدن:توقع خبراء أمنيون بريطانيون امس الخميس وقوع هجوم ارهابي واحد علي الاقل علي هدف أوروبي هذا العام وان أسامة بن لادن او ساعده الايمن أيمن الظواهري سيقتل أو يعتقل خلال عام 2006.وقالت مؤسسة ايغيس للخدمات الدفاعية كذلك انه لن تندلع حرب أهلية في العراق مع فقد المسلحين لتأييد التيار الشعبي الرئيسي وان ايران ستتراجع في خلافها النووي مع الغرب دون فرض عقوبات او القيام بعمل عسكري ضدها.وقالت مؤسسة ايغيس التي تقيم المخاطر الدولية علي الحكومات والشركات الدولية في تقريرها السنوي عن الارهاب ان الخناق يضيق علي زعماء تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن. ووصفت بن لادن بأنه قوة مستنفدة وقالت ان دوره الوحيد بات كونه رمزا وتوقعت أن ينتهي أمره هو أو مساعده في غضون 21 شهرا. وفي الوقت نفسه قالت المؤسسة ان تنظيم القاعدة أظهر دلائل علي التحرك بعيدا عن التدمير باتجاه المزيد من الاهداف السياسية الواقعية وهو ما يعني احتمال اجراء محادثات مع من سيخلفون القادة الحاليين. وقال دومينيك ارمسترونغ مدير البحوث والاستخبارات في ايجيس لرويترز القاعدة تجاهد لخلق دور سياسي لنفسها. سيكون هناك انخراط أكثر عملية .لكن ايجيس التي صدقت في تنبئها بوقوع تفجير كبير في بريطانيا العام الماضي قالت ان تنامي التشدد بين الاسلاميين الشبان في أوروبا الي جانب الابعاد الاجتماعي والاقتصادي قد يعني وقوع المزيد من الهجمات. وتظل بريطانيا وايطاليا أكثر دولتين مستهدفتين لكن فرنسا واسبانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ معرضة للخطر كذلك. وقال ارمسترونغ لن نشهد هجوما علي مستوي 11 سبتمبر أو هذا النوع من التدمير .وأضاف الارجح ان يقع عدد من الهجمات الاصغر حجما علي أهداف أسهل لها تاثير اقتصادي أكبر .وتابع ان اسلحة الدمار الشامل لن تستخدم. وقال انهم لا يملكون ولن يمتلكوا أسلحة نووية أو جرثومية قاتلة.. الهجمات الناجحة التي ستقع هذا العام ستكون تقليدية .ومؤسسة ايغيس المرتبطة بعقد قيمته 293 مليون دولار لتنسيق أمن المتعاقدين للعمل في العراق ولها الف موظف هناك ان الوضع في العراق ليس بالسوء الذي تصوره وسائل الاعلام وان البلاد ليست علي شفا حرب أهلية. وقال ارمسترونغ القتال سيستمر لكنه سيقتصر بدرجة كبيرة علي عمليات مجرمين ومقاتلين أجانب مع انخراط التيار الرئيسي من العراقيين في العملية السياسية .وتابع أن 14 من محافظات العراق وعددها 18 محافظة خالية من الاضطرابات. وقال سيشعر المقاتلون الاجانب بتقلص الترحيب بهم وسيكون هذا نقطة تحول بالنسبة للعراق. ورغم عمليات المقاتلين فان العملية السياسية لم تتأخر يوما واحدا .وتوقع التقرير كذلك تراجع ايران في خلافها مع الغرب بشأن طموحاتها النووية من خلال اتفاق يسمح لها باستخدام يورانيوم مخصب في الخارج لتشغيل مفاعلاتها لتتجنب بذلك فرض عقوبات او القيام بعمل عسكري ضدها. وقال ارمسترونغ سيصلون بالامر الي أبعد مدي ممكن لكنهم سيتراجعون . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية