لندن ـ يو بي اي: ذكر تقرير جديد صدر في لندن امس الاثنين، أن متطرفين إسلاميين يستخدمون مواقع الشبكات الإجتماعية لاستهداف الطلاب البريطانيين.
وقالت صحيفة ‘ديلي اكسبريس’ إن التقرير الذي أصدرته منظمة الحملات (جمعية هنري جاكسون) وجمعية حقوق الطالب، إتهم المتطرفين الإسلاميين باستخدام مواقع ‘فيسبوك’ و’تويتر’ و’يوتيوب’ لنشر الدعاية وتجنيد ناشطين جدد، واعتبر أن هذا التوجه يمثل مرحلة جديدة من صعود الإسلام الراديكالي في بريطانيا.
وأضافت أن روبرت ساتون، المؤلف المشارك للتقرير الذي صدر تحت عنوان (تحدي المتطرفين)، كشف عن تزايد إستخدام المتطرفين الإسلاميين في بريطانيا للإنترنت لأغراض الدعاية.
ونسبت الصحيفة إلى ساتون قوله إن ‘محاولات نشر أفكار التطرف بين طلاب الجامعات البريطانية عبر شبكة الإنترنت والتي تتم في الغالب عن طريق وسائل الإعلام الإجتماعية، تثير قلقاً عميقاً، وتمكنا من كشف كميات كبيرة من المواد المروعة تستهدف الطلاب، وفي الكثير من الحالات يشترك فيها الطلاب أنفسهم’. واضاف ساتون أن بعض المواد ‘يمكن أن تشكّل خرقاً لقانون مكافحة الإرهاب وتروّج للجماعات الإسلامية المتطرفة، مثل حزب التحرير المحظور من العمل في جامعات المملكة المتحدة من قبل الإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا’. وقالت الصحيفة إن هناك أكثر من 9000 طالب مسلم من بين طلاب التعليم العالي في بريطانيا البالغ عددهم 2.3 مليون طالب، والذين شكّل نشر التطرف بين صفوهم مشكلة متنامية منذ مطلع التسعينيات.
وأضافت أن التقرير، الذي درس المواقع المتاحة للجمهور والمدارة من قبل الجمعيات الطلابية في بريطانيا خلال الفترة من تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 إلى الشهر نيسان (أبريل) الماضي، إكتشف أن أشرطة فيديو عن العنف والتطرّف تُنشر على صفحة الجمعية الإسلامية في جامعة ‘وستمنستر’ في لندن في موقع ‘فيسبوك’، ومن بينها خطبة لأنور العولقي الزعيم الروحي لـ’تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية’ الذي قُتل العام الماضي في اليمن.
وأشارت ‘ديلي اكسبريس’ إلى أن التقرير وجد أيضاً أن طلاباً من كلية لندن الجامعية وجامعة (وستمنستر) وجامعة (كينغستون) والملكة ماري وجامعة لندن، يوزّعون ويروّجون عمل حزب التحرير ولجنة الشؤون العامة الإسلامية من خلال موقعي ‘تويتر’ و’فيسبوك’، رغم إدراجهما على لائحة المنظمات المحظورة من التحدث في الجامعات على لائحة الإتحاد الوطني لطلبة بريطانيا.