طمأن الاقباط.. واكد على حرية اللباس للمرأة… ولم يشترط رئيسا للوزراء من ‘الحرية والعدالة’

حجم الخط
0

مرسي يتعهد بتشكيل حكومة ائتلافية و’مؤسسة رئاسية’ ومخاوف من اتجاه الحملات الانتخابية المصرية الى العنف القاهرة ـ وكالات ـ ‘القدس العربي’: أكد محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية المصرية، امس الثلاثاء، أنه سيلتزم في حال فوزه بحرية المرأة كجزء من ضمان الحريات الشخصية في الدولة التي سيقودها، فيما اتخذت حملة انتخابات الرئاسة المصرية منحى عنيفا بالهجوم الذي تعرض له مساء الاثنين مقر حملة المرشح احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد مبارك، الذي سيواجه في جولة الاعادة مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي.

وقد ابدت الصحف المصرية ايضا تخوفات من توترات جديدة تصاحب الجولة الثانية بين مرشح اسلامي واخر محسوب على المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ سقوط مبارك.

ويشعر الكثير من المصريين وخاصة من الشباب وانصار القوى الثورية من غير الاسلاميين بالاحباط لانحصار الاختيار بين الاخوان وأحد رموز النظام السابق.

وقال مرسي إنه حين يصل إلى السلطة سيضمن الحرية للمرأة والشعب بعموم فئاته، مؤكداً ‘بوجودي لن يصادر رأي أبداً’، موضحا أنه سيعمل على تشكيل حكومة ائتلافية موسعة ليس شرطاً أن يكون رئيسها من حزب الحرية والعدالة.

وقال إن الأقباط شركاء الوطن لهم كل الحقوق كاملة وعليهم واجبات كما المسلمين وسيكون لهم دور في مؤسسة الرئاسة. وتعهد مرسي بالاستقالة من رئاسة حزب الحرية والعدالة إذا انتخب رئيسا للبلاد في جولة الإعادة الشهر المقبل.

كما تعهد مرسي بإنشاء ما سماها ‘مؤسسة الرئاسة’ تضم نوابا ومستشارين له إذا ما فاز، مشيرا إلى أن هؤلاء النواب لن يكونوا من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين ولا من حزب الحرية والعدالة.

وأضاف مرسي أن هؤلاء النواب والمستشارين سيتم اختيارهم من رجال الدولة ومن مرشحي الرئاسة الذين حصلوا على نسب تصويت كبيرة في الجولة الأولى من الانتخابات.

وقال إن مساعديه ومستشاريه في ‘مؤسسة الرئاسة’ سينتمون للقوى السياسية والأحزاب وأصحاب الرأي.

كما وعد مرسي في مؤتمر صحافي بأن تكون الرئاسة ‘مؤسسة تضم نوابا و مساعدين من خارج جماعة الإخوان المسلمين’، وأضاف أن هذه المؤسسة ستضم’ المرشحين الثوريين الذين حصلوا على أصوات كثيرة كنواب أو مساعدين أو مستشارين’. وقال إن مؤسسة الرئاسة لن يكون فيها أي نوع من الحزبية أو الاستقطاب أو تفضيل الانتماءات على الكفاءة والإخلاص للوطن على حد تعبيره.

كما أكد أن هذه المؤسسة ستضم ‘الرجال والنساء والشباب والأقباط’. كما تعهد مرسي، بأن يسعى في حال فوزه بالرئاسة، بأن يضغط بصفته رئيسا لحزب الحرية والعدالة من أجل أن يكون الدستور معبرا عن كل أطياف الشعب المصري.

وقال إن حزب الحرية والعدالة يعيد حاليا النظر في تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بعد الاعتراض على التشكيل السابق الذي كان قد تقدم به قبل نحو شهرين.

واستهل مرسي مؤتمره الصحافي بتوجيه الشكر إلى كل صوت له في الجولة الاولى من انتخابات الرئاسة المصرية، كما توجه بالشكر إلى مرشحي الرئاسة الذين قال انهم يحبون الشعب المصري، مؤكدا حرصه على التعاون معهم على حد تعبيره.

كما أعلن تبني ‘وثيقة الأزهر ووثيقة التحالف الديمقراطي التي حضرها البابا شنودة ورؤساء الأحزاب ورئيس الوزراء’. وقال إن ‘الوثيقة تشمل تداول السلطة والمواطنة الكاملة’. وأضاف ‘ لن أفرض الحجاب على النساء، وأؤكد على حق المرأة في التعليم والعمل واختيار زيها المناسب’. ويخوض مرسي الإعادة ضد أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، وتجري الانتخابات داخل مصر يومي 16 و17 حزيران (يونيو) المقبل.

وحصل الاثنان على أعلى الأصوات في الجولة الأولى لكن لم يتخط أي منهما حاجز الخمسين في المئة من الأصوات الصحيحة.(تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية