لندن – ا ف ب: تراجع اليورو امس الاربعاء الى ما دون 1.24 دولار للمرة الاولى منذ مطلع تموز/يوليو 2010 تحت تأثير المخاوف المتزايدة من امكانية طلب اسبانيا مساعدة مالية خارجية لانقاذ قطاعها المصرفي.
ونحو الساعة 14,40 تغ من بعد ظهر امس سجل سعر اليورو 1.2389 دولار وهو السعر الادنى منذ الاول من تموز 2010. وكان سعر صرف اليورو 1.2503 دولارا مساء الثلاثاء الساعة 21,00 تغ. وقال ديفيد سونغ محلل العملات في نشرة (ديلي اف اكس) ان ‘الاضطرابات المتواصلة في دول منطقة اليورو قد تؤدي الى تواصل انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار، مع تمسك صانعي السياسة الاوروبيين باسلوب رد الفعل في معالجة مخاطر انتشار المشكلة المالية’. كما سجلت البورصات العالمية انخفاضا الاربعاء بسبب مخاوف من دخول اسبانيا في ازمة الديون السيادية التي تعاني منها عدد من دول منطقة اليورو ومن بينها اليونان وايرلندا والبرتغال. كما تعرضت عائدات السندات الاوروبية لضغوط مكثفة حيث وصلت اسعار الاقتراض في اسبانيا الى مستويات خطرة في السوق الثانوية، كما اخفقت ايطاليا في تحقيق هدفها الاقصى من مبيعات السندات. واضافة الى ذلك واصلت معدلات الفائدة على السندات الحكومية الاسبانية لاجل عشر سنوات انخفاضها باتجاه نسبة 7′ – وهو المستوى الذي يرى محللون انه سينخفض. وصرح المحلل في ‘سي ام سي ماركتس’ مايكل هيوسون لوكالة فرانس برس ان ‘تحركات الاسواق اليوم تحمل جميع مؤشرات النزيف الا اذا قام صانعو السياسة بعمل سحري’. واضاف ‘لا يمكن لذلك ان يستمر حتى اجراء الانتخابات اليونانية’.