داكا – د ب أ: أعرب عالم الاقتصاد البنغلادشي الحاصل على جائزة نوبل البروفسور محمد يونس عن قلقه بشأن مستقبل بنك الفقراء (بنك غرامين) الذي أسسه منذ حوالي 30 عاما لتقديم القروض متناهية الصغر للفقراء بعد أن شكلت الحكومة لجنة للتحقيق في أنشطة البنك. يذكر أن البنك يقدم قروضه متناهية الصغر للفقراء، وخاصة النساء في بنغلادش”منذ إنشائه’عام 1983. وقال يونس في بيان إعلامي جاء في 24 صفحة بعد نحو أسبوع من تشكيل الحكومة لجنة تحقيق في أنشطة البنك ‘ما هو الموقف الخطير في بنك غرامين الذي يدفع الحكومة إلى تشكيل لجنة تحقيق؟’. وأضاف يونس”أنه يخشى قيام الحكومة بتغيير الإطار القانوني للبنك”ليصبح كيانا مملوكا للدولة وحث الحكومة على عدم تحويله إلى مؤسسة عامة. وأشار إلى أنه في حال تحويل البنك إلى مؤسسة حكومية سيواجه صراعات مختلفة. وكان يونس حصل عام 2006 على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع بنك غرامين. كان بنك بنغلادش المركزي عزل يونس (71 عاما) من رئاسة البنك في آذار/مارس من العام الماضي بدعوى تجاوزه سن التقاعد وفقا للقانون. كانت وثيقة نرويجية انتقدت بنك غرامين عام 2010 بسبب قيام يونس بتحويل 100 مليون دولار كان البنك حصل عليها منحة من ‘وكالة التنمية النرويجية ومؤسسات مانحة أخرى’لغرامين كاليان، وهي مؤسسة غير ربحية شقيقة للبنك. وقالت الوثيقة إن تحويل الأموال تم دون مراعاة الإجراءات التي حددتها الجهات المانحة للتعامل مع أموال المنح. ونفى يونس ارتكابه أي مخالفات أثناء توليه رئاسة البنك. في الوقت نفسه، فإن تحقيقات الحكومة لم تكشف وجود فساد لكنها وجدت عدم التزام بقواعد عمل”البنك.