غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: أعلنت السلطة الفلسطينية يوم أمس أن طلب انضمام فلسطيني كعضو في منظمة التجارة العالمية سيكون جاهزا فنياً في القريب العاجل، رغم معارضة إسرائيل وتحذيرها في أوقات سابقة باتخاذ إجراءات عقابية ضد السلطة.
وقال جواد ناجي وزير الاقتصاد الوطني في الحكومة الفلسطينية في تصريح صحافي عقب اجتماع للفريق الفني بوزارته ‘إن طلب انضمام فلسطين لمنظمة التجارة العالمية سيجهز فنيا في القريب العاجل’. وأشار إلى المساعي التي انطلقت قبل 12 عاما، لـ ‘تهيئة الوضع الفلسطيني الداخلي بما ينسجم مع متطلبات الانضمام، بعد تنفيذ عدد من البرامج كمراجعة قوانين وأنظمة التجارة، وتهيئة مؤسسات القطاع الخاص’. وأكد وجود ‘حراك دبلوماسي’ تبذله وزارة الخارجية لحشد تأييد أعضاء المنظمة، مشيرا إلى أن الوزارة وفي حال إنجاز الملف الفني سترفعه إلى المستوى السياسي ممثلا بالرئيس محمود عباس، والحكومة الفلسطينية لاتخاذ القرارات المناسبة.
وتعارض إسرائيل مساعي السلطة الفلسطينية للحصول على عضوية الأمم المتحدة، أو الحصول على عضويات في منظمات دولية تتبع هذه المنظمة الدولية.
وهددت إسرائيل بمعاقبة السلطة إذا ما تقدمت بطلبات للحصول على عضوية في تلك المنظمات، التي تشغل في غالبها عضوية مراقب، إذ سبق ومنعت تحويل عوائد الضرائب، بعد قبول فلسطين كعضو كامل في منظمة ‘اليونسكو’. وقال الوزير ناجي ان موضوع انضمام فلسطين لمنظمة التجارة العالمية ‘يشكل هدفا اقتصاديا وتجاريا مهما، لما يمثله ذلك من تنمية العلاقات التجارية لفلسطين مع دول العالم والاندماج في النظام التجاري العالمي’. وأعلن الرئيس عباس في وقت سابق أنه قد يلجأ مجدداً للأمم المتحدة لتجديد طلب عضوية فلسطين الذي قدم في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، بسبب استمرار تعثر عملية السلام، وتوقف المفاوضات لرفض إسرائيل تنفيذ ما عليها من متطلبات.