مقتل قيادي بطالبان و28 مسلحا بعمليتين أمنيتين وبريطانيا تعلن مقتل جندي في افغانستان

حجم الخط
0

كابول ـ وكالات: أعلنت القوات الأفغانية امس الإثنين، عن مقتل قيادي كبير في حركة ‘طالبان’ و25 من مقاتليه في عملية عسكرية مشتركة نفذتها وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ جنوب البلاد، فيما قتل 3 مسلحين على الأقل بغارة لقوات الحالف شرقاً. ونقلت وكالة أنباء ‘بجهوك’ الأفغانية عن بيان لمديرية الأمن الوطني أن العملية العسكرية نفذت من قبل عناصر إستخبارية ومن (إيساف) في محافظة كاجاكي في إقليم هلمند الجنوبي، حيث قتل القيادي البارز في طالبان الملا عبد السلام عبد، و25 من مقاتليه.

وقال البيان إن عبد، هو أخ مولوي عبد القيّوم زاكر، النائب الثاني لزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر.

وصودرت في العملية أحزمة ناسفة وكميات كبيرة من الذخائر الحربية.

ولم تعلّق طالبان بعد على الحادثة.

واعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس الاثنين أن جندياً من الكتيبة الثالثة من فوج يوركشاير قتل في جنوب افغانستان جراء اصابته بعيارات نارية.

وقالت الوزارة إن الجندي قُتل اثناء قيامه بدورية راجلة بمنطقة نهر السراج بولاية هلمند بعد تعرضه لنيران أسلحة صغيرة.

وهذا هو ثاني جندي بريطاني يقتل في افغانستان في حزيران/يونيو الحالي، والـ 25 خلال العام الحالي.

ويرتفع إلى 417 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في افغانستان، حيث ينتشر نحو 9500 جندي معظمهم في اقليم هلمند، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. إلى ذلك، قتل 3 مسلحين على الأقل بغارة جوية شنتها قوات (إيساف) في إقليم باكتيا الشرقي.

ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن مسؤولين محليين أن الغارة شنّت على منزل في محافظة زورمات.

وأكد المسؤول الأمني في المحافظة غلاب شاه، المعلومات قائلاً إنه لم تسجّل أية خسائر بين المواطنين الأفغان في الغارة.

وفي محافظة موساهي في إقليم كابول، قتل طالِبان بانفجار قنبلة كانت مزروعة إلى جانب طريق في قرية هاجي مالانغان أثناء مرور عناصر من قوات التحالف وقوى الأمن الأفغانية في المنطقة.

ولم يصب أي من عناصر الأمن بأذى، فيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الإنفجار.

من جهة اخرى اعلنت وزارة الخارجية الافغانية الاثنين ان كابول وبكين ستعلنان هذا الاسبوع عن رفع العلاقات بينهما الى ‘مستوى استراتيجي جديد’ فيما تستعد قوات حلف شمال الاطلسي للانسحاب من البلاد. وصرح جانان موسازاي المتحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس ان الرئيسين الافغاني حميد كرزاي والصيني هو جينتاو سيعلنان عن ذلك على هامش اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون الذي يعقد في بكين. واضاف المتحدث ان ‘هذه الخطوة الجديدة هي تاكيد قوي على الاهمية المتزايدة للصداقة والتعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي وغيره من مجالات التعاون بين افغانستان والصين’. وقال ان البلدين يشتركان في الاراء والالتزام بشان الامن والاستقرار في افغانستان والمنطقة بشكل اكبر وضرورة القيام بجهود مشتركة ‘لمواجهة آفتي الارهاب والتطرف’. ولم يكشف المتحدث عن تفاصيل عن اي دور امني يمكن ان تلعبه الصين في القتال الذي تخوضه كابول ضد مسلحي طالبان الاسلاميين. وقال ان ‘الجانبين سيوضحان الاعلان المشترك مع تقدم الصداقة والتعاون بيننا’. ووقعت افغانستان العام الماضي اتفاقا استراتيجيا مع الولايات المتحدة يغطي العلاقات بين البلدين بعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة في العام 2014، وكذلك مع عدد من الدول الاخرى ومن بينها فرنسا والهند. وصرح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته انه لن يتم توقيع اتفاق في بكين لكن من المرجح ان يتحول الاعلان مشترك الى اتفاق مستقبلي. وحصلت الصين على عقود كبيرة للتنقيب عن النفط والنحاس في افغانستان التي يعتقد انها تملك موارد معدنية تزيد قيمتها عن ترليون دولار. وسيركز اجتماع منظمة شنغهاي، التي تضم الصين وروسيا وكازخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان، على قضايا اقليمية من بينها مكافحة الارهاب. وستشارك افغانستان في قمة بكين بصفة ضيف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية