غزة ـ ‘القدس العربي’ ـ من أشرف الهور: هاجمت الزوارق الحربية الإسرائيلية يوم أمس مراكب صيد فلسطينية جنوب قطاع غزة، وأحدثت فيها خراباً كبيراً قبل أن تعتقل ثلاثة صيادين.
وقال شهود عيان ان الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت بشكل مفاجئ عددا من مراكب الصيد الفلسطينية، خلال إبحارها قبالة بحر مدينة رفح جنوب القطاع، وهناك قامت بإطلاق زخات من الرصاص صوبها، ما أحدث فيها بعض الخراب.
وسارعت عقب العملية فرق من البحرية الإسرائيلية إلى اعتقال ثلاثة صيادين ونقلهم إلى جهة غير معلومة داخل إسرائيل.
وأجبر الهجوم الإسرائيلي هذا صيادين آخرين إلى مغادرة المياه والتوجه للساحل خشية على حياتهم، دون أن يتمكنوا من إكمال عملهم.
وكثيرا ما تقوم البحرية الإسرائيلية التي تفرض تراقب الحصار البحري المفروض على القطاع، هجمات ضد الصيادين، راح ضحيتها العشرات.
وتمنع هذه الزوارق الحربية الصيادين من الدخول لمسافات تزيد عن ثلاثة أميال بحرية، وتجبرهم على الصيد في بقع مائية لا تتكاثر فيها الأسماك.
ونددت وزارة الزراعية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس بالهجوم، وأكدت أن حوادث اعتقال الصيادين والاعتداء عليهم وملاحقتهم في عرض البحر ‘تزايدت وتيرتها في الآونة الأخيرة’، مشيرة إلى أن الاحتلال يستهدف التضييق على الصيادين مع كل موسم صيد جديد.
وذكرت أن مساحة الصيد التي يسمح بها الاحتلال للصياد داخل البحر لا تتعدى الثلاثة أميال، لافتة إلى أن قوات الاحتلال تلاحق الصيادين فيها.
وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصيادين، ودعت مؤسسات حقوق الإنسان وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل العاجل للإفراج عن الصيادين ومعداتهم.