لندن ـ يو بي اي: كشفت صحيفة ‘الغارديان’ امس الخميس أن الرجل الذي تم تعيينه سفيراً جديداً لأفغانستان لدى المملكة المتحدة متهم بالإحتيال في الولايات المتحدة، وحصل على المنصب بفضل روابطه مع عائلة الرئيس حامد كرزاي.
وقالت الصحيفة إن محمد داود يار، يشغل حالياً منصب مدير الشؤون الإقتصادية بوزارة الخارجية الأفغانية، ويُعد قناة الإتصال الرئيسية بين الحكومة الأفغانية والجهات المانحة الدولية والسفارات الأجنبية في كابول.
واشارت إلى أن عائلة من المهاجرين الأفغان اتهمت يار بمحكمة مدنية بولاية كاليفورنيا الامريكية عام 2010 بالإحتيال عليها، واعترف بأنه يدين لها بمبلغ 100 ألف دولار.
واضافت الصحيفة أن مسؤولين افغان في كابول أكدوا أن يار، الذي اقام بالولايات المتحدة 20 عاماً قبل أن يعود إلى كابول، جرى ترشيحه لمنصب سفير افغانستان في لندن لكنه لم يباشر عمله حتى الآن ولا تعرف وزارة الداخلية البريطانية موعد وصوله إلى المملكة المتحدة.
وقالت الصحيفة إن يار نفى تهم الإحتيال، وأكد أنه يعتزم اعادة المال للعائلة الأفغانية، فيما اكدت مصادر افغانية مطلعة أنه تمكن من تأمين منصب السفير بالمملكة المتحدة بعد ضغوط مكثّفة من قبل محمود كرزاي، شقيق الرئيس كرزاي القوي والذي تحقق الولايات المتحدة بأنشطته التجارية في أفغانستان.