مجزرة الحولة.. المسؤول قذر وجبان أيا كان!

حجم الخط
0

ايا من كان المسؤول عن مجزرة قتل الاطفال في حولة سورية فانه ليس اكثر من مجرد جبان رعديد بكل المقاييس، فالاطفال زينة الحياة الدنيا ومن يمسهم بشر كأنه مس البشرية جمعاء.

اعزائي القراء العالم العربي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة، هل سألتم انفسكم من المسؤول عن هكذا تفجيرات ومجازر مؤلمة بحق الابرياء من الاطفال والمدنيين؟ ان الامور ما زالت قاتمة والمسؤولية تتوجه لطرفي الازمة النظام واجهزته المعلنة والخفية او المعارضة واجهزتها المعلنة والخفية، ولكن ارجح ان يكون المسؤول طرفا ثالثا ليس لديه ذمة ضمير بدليل المجزرة الاخيرة بحق الاطفال، فهل يعقل ان يقوم عربي ايا كانت ملته بهكذا جريمة، الا ان يكون متصهينا ولا يمت للعروبة والشهامة بصلة! نعم ان الطرف الثالث الذي يجب ان نعي وجوده بيننا الان الصهيونية والموساد بأجهزتهم الخفية الوحشية بكل معنى الكلمة هي وحدها من لها مصلحة في اشعال النعرات والحروب الطائفية والاهلية في المنطقة، فمثال اغتيال قيادات جهادية كعماد مغنية في الارض السورية وعلى ايدي الموساد واجهزته الخفية ليس ببعيد ليدل وبكل وضوح انهم موجودون ويتحركون بيننا.. فالمنطقة العربية اصبحت وكما يقال (على كف عفريت) تحشد الاحقاد بين الطوائف والملل بين السنة والشيعة المسلم والقبطي السني والعلوي انها سياسة فرق تسد.. فداخل كل بيت عربي الآن هناك تهديد بالحروب الطائفية لتغيير مسار الثورات العربية التحررية الى حروب اهلية تقسم الشعوب العربية وتهدر طاقات شبابها ومن ثم تضعفها وتضيع على عالمنا العربي فرص التحول الديمقراطي والنهوض من جديد.. المطلوب توعية شعوبنا وقبل ان تضيع البوصلة لا نريد الانجرار الى حروب طائفية واهلية الحذر فالحذر.

هشام الشيخ ـ البرازيل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية