المستشارة الالمانية: الوضع في سورية مروعبيروت ـ اف ب: دعا وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي الجمعة من بيروت الى وقف العنف في سورية للحؤول دون ‘انفجار اقليمي يشعل المنطقة’.وقال فيسترفيلي بعد لقائه رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي انه يشعر بـ’الصدمة ازاء العنف الجاري في سورية’. واضاف ان ‘الوضع في سورية له تأثير على المنطقة لا سيما على لبنان المجاور’، مشددا على وجوب ‘وقف العنف في سورية وتجنب انفجار اقليمي يمكن ان يشعل المنطقة كلها’. وقال الوزير الالماني ان ‘الحل السياسي في سورية لا يزال ممكنا وضروريا، لكن لا بد من التحرك لتحقيق ذلك’. واضاف ‘هذه هي الرسالة الواضحة التي يبعثها (الموفد الدولي الخاص) كوفي عنان والامم المتحدة وجامعة الدول العربية وكل المجتمع الدولي’، مؤكدا ان بلاده تشاطر عنان رأيه. واعلن ان المانيا ‘ستواصل العمل من اجل الوصول الى هذا الحل داخل الامم المتحدة وخارجها عبر تكثيف الضغط السياسي على نظام الاسد من خلال العقوبات’. كما اكد ان الجهود ستستمر من اجل حمل روسيا على تغيير موقفها من الوضع السوري. وغادر فيسترفيلي بعد الظهر بيروت التي كان وصلها الخميس. وشملت لقاءاته فيها، بالاضافة الى ميقاتي، رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية عدنان منصور. وكان فيسترفيلي زار قطر والامارات العربية المتحدة قبل وصوله الى لبنان، وسيزور تركيا قبل عودته الى بلاده، في جولة تهدف الى تسوية النزاع السوري، بحسب ما اعلن في برلين. ومن جهتها وجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل نداء عاجلا لمجلس الأمن الدولي للعمل على وقف العنف في سورية. وقالت ميركل الجمعة عقب لقائها مع رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي في برلين:”الوضع في سورية مروع’. وذكرت ميركل أنها وكي اتفقا على ‘ضرورة بذل كافة الجهود للتوصل إلى حل سياسي من أجل إعادة الأمن المطلوب للمواطنين مجددا’. وكان وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله والمتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت طالبا مجلس الامن في وقت سابق اليوم بالتصدي بأكثر صرامة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. ومن ناحية أخرى، وصفت المستشارة الالمانية علاقات بلادها مع نيوزيلندا بـ ‘الودية والمكثفة’. وذكرت المستشارة أنها أطلعت كي على مساعي الاتحاد الأوروبي لاحتواء أزمة اليورو. كما طالبت برلين الأسد اليوم الجمعة بالتخلي عن منصبه. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت:”القيادة التي تسمح بهذه الجرائم في بلدها، فقدت أي نوع من الشرعية. لا يمكن التفكير حقا في التوصل إلى حل سياسي وإنهاء العنف والأسد على قمة السلطة في سورية’. وطالب المتحدث مجلس الأمن الدولي بتبني موقف موحد تجاه سورية، مشيرا في ذلك إلى مسؤولية روسيا الخاصة تجاه هذا الأمر.