تونس ـ ‘القدس العربي’: اعلنت التنظيمات الناصرية في عدد من الدول العربية دعمها للثورة ضد الاستبداد والفساد في سورية ورفضها التدخل العسكري الاجنبي مهما كانت مصادره ومبرراته. وقال بيان مشترك صدر في تونس ان التنظيمات الناصرية حركة الشعب، تونس وحزب الكرامة، مصر والأتحاد الأشتراكي العربي الديمقراطي، سورية والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، اليمن والتحالف الشعبي التقدمي، موريتانيا والتيار الناصري، الأردن عقدت اجتماعا على هامش الدورة ال23 للمؤتمر القومي العربي الذي عقد في الحمامات من 4 الى 6 حزيران (يونيو) الجاري لمناقشة الاوضاع والقضايا الراهنة في المنطقة العربية.
وجاء في البيان ان هذه التنظيمات والاحزاب عبرت عن ‘مساندتها للثورة السورية والحراك الشعبي هناك في نضاله من أجل الديمقراطية والقضاء على الإستبداد والفساد’، ودعمها بصفة خاصة لـ’هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الوطني الديمقراطي’ التي تدعو إلى بناء دولة وطنية مدنية تحمي وحدة سورية أرضا وشعبا’، واكدت رفضها للتدخل العسكري الأجنبي مهما كانت مصادره و مبرراته.
واكدت الاحزاب الموقعة على ضرورة مواصلة العمل من أجل إحياء المشروع النهضوي العربي ومساندة الثورات العربية رغم ما تتعرض له هذه الاخيرة من محاولات إجهاض وإحتواء عبر قوى خارجية وأخرى داخلية عربية.
واعربت عن دعمها ووقوفها مع القوى الثورية في مصر، وعن مساندتها للمرشح الرئاسي حمدين صباحي الذي وصفت وصوله للمرتبة الثالثة في الإنتخابات بدليل واضح على أن المبادئ الناصرية لازالت عميقة في الوجدان الشعبي المصري والعربي. أكدت على اهمية تقديم الدعم له وأهمية إستثمار هذا النجاح للنهوض بالحركة الثورية العربية.
وناقشت الاحزاب أهمية مراجعة العلاقات مع بقية التيارات الوطنية وخاصة الإسلامية، التي وصفتها ‘بتيارات غير قادرة على الصمود أمام تجربة التغيير الثوري’ واتهمتها ب’الاحتكار والإنفراد بدل سياسة المقاومة والتعاضد’ واكدت على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون بين القوى الناصرية والهيئات الديمقراطية على قاعدة إعادة الإعتبار للكتلة الشعبية الواسعة، و’التصدي لقوى التآمر المدعومة من الخارج’.