60 مهاجر من دول افريقيا جنوب الصحراء يحاولون تجاوز الحاجز السلكي الفاصل بين مدينة مليليّة وبلديّة بني انصار

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: اعاد مهاجرون سريون من دول افريقيا جنوب الصحراء نهاية الاسبوع الماضي، اعادة مشاهد مؤلمة عاشتها قبل سبع سنوات المناطق المغربية المحاذية لمدينة مليلية التي تقع شمال البلاد وتحتلها اسبانيا.

وحاولت مجموعة من المهاجرين غير النظاميّين، وهم المنحدرون من دول جنوب الصحراء الكبرى، تجاوز الحاجز السلكي الفاصل بين مدينة مليليّة وبلديّة بني انصار. المحاولة انخرط ضمنها ما يعادل الـ60 من المهاجرين الجنوب صحراويّين، وقد تمّ تفعيلها مع إطلالة فجر اول امس السبت وبشكل مباغت للعناصر الحرس المدني الإسباني والقوات المغربيّة المرابطة على بعد أمتار من ذات الحاجز المحيط بمليليّة.

وقال موقع ناظور بلوس ان الواقعة استنفرت حرس الحدود الإسبان بفعل اشتغال نظام الإنذار، وقد دخلت عناصر ذات الجهاز في مواجهات مع مفعّلي محاولة النفاذ للثغر.. وسجّلت العشرات من الإصابات البدنيّة في صفوف المهاجرين الافارقة، منها جروح متفاوتة الخطورة، مقابل إيذاء خفيف طال بعد عناصر الحرس المدني الإسباني.

واضافت المصادر ان القوات المغربية، وهي المتدخّلة أيضا لإحباط المحاولة المفاجئة لولوج مليليّة، سارعت الى توقيف بعض الواقفين وراء تنفيذ العمليّة، فيما تمكّن آخرون من الفرار صوب الغطاء الغابوي القريب.

وقالت أنّ محاولة اول امس السبت هي الثانية في ظرف لا يتعدّى الـ48 ساعة حيث يطلب المهاجرون الحصول على لجزء انساني في اسبانيا.

وعاشت سبتة ومليلية المدينتان المغربيتان اللتان تحتلهما اسبانيا محاولات مشابهة 2005 وتسببت في أزمة ذات بعد دولي عندما حاول آلاف المهاجرين الأفارقة التسلل الى المدينتين اسفرت عن قرابة 20 قتيلا ومئات الجرحى واحتضان المغرب في الشهور الموالية لمؤتمر دول حول الهجرة والتنمية.

ونقلت عن مصادر متابعة لوضعية المهاجرين الافارقة ان تنامي محنة المهاجرين غير النظاميّين المنحدرين من جنوب الصحراء الكبرى، واشتدادها مؤخّرا بفعل حملات التمشيط والتضييق، يحذو بهم إلى المخاطرة بتنفيذ خطوات مُغامِرة فيما فسرت موقع الف بوست المحاولة بانها رد فعل من طرف الرباط على منح حكومة مدريد أوسمة تمجد حرب الريف. خبر آخر مثير يقول’مهاجرون أفارقة متورطون في جرائم حرب’، فقد خلصت أبحاث للأمن بالرباط الأسبوع الجاري إلى العثور على مطلوبين دوليا في جرائم حرب ومجازر دموية بدول إفريقية قرب الساحل والصحراء، ويتعلق الأمر بمهاجرين سريين أفارقة في الظاهر، وضباط عسكريين وزعماء ميليشيات وتنظيمات إرهابية وانفصالية خطيرة ببلدانهم في الخلفاء، وهؤلاء تنتظرهم في بلدانهم أحكام بالإعدام أو تهديدات انتقامية بالاغتيال لضلوعهم بشكل مباشر في جرائم حرب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية