ريو دي جانيرو – د ب ا: قبل أكثر من’أسبوع واحد فقط على مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعروفة بـريو+20 طالب رئيس برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة بخطوات محددة من القمة. ويقول المدير التنفيذي”لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة أخيم شتاينر إنه سيكون من الصعب التحدث عن نجاح في اجتماعات الذكرى العشرين لقمة ريو على التنوع البيئي في الفترة من 20 – 22 حزيران/يونيو. ولا تزال آفاق التحرك أمرا محيرا. فيوم الجمعة الماضي قالت سوزان ماكداد المنسقة المحلية للأمم المتحدة في أورغواي”إن 70 فقط من 270 نقطة في إعلان نهائي أكتسبت الموافقة مع وجود خلاف واسع حول الباقى. وفي ريو قالت وزيرة البيئة السابقة في البرازيل مارينا سيلفا إن”العقبات الكبرى للتحرك هي الاتحاد الأوروبي الذي تذهله أزمته المالية والولايات المتحدة والصين. وتحدث شتاينر، الذي يقود برنامج البيئة للتابع للأمم المتحدة منذ 2006، الى وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن توقعاته في ريو، في المقابلة القصيرة الواردة ادناه. – د ب أ: لدينا انطباع بان هناك ألف موضوع معرض للخطر في ريو +20 . وقد يكون من المفترض”أن يكون محيرا. * شتاينر:
يتواجد هذا الخطر دائما عندمايسعى الشخص للإستجابة للتعقيد بمنهج معقد. إننا نعيش في وقت وزمن نحن مضطرون لحل اشياء كثيرة فورا:
عالم واحد به 7 مليارات نسمة… يجب أن يتواكب مع التغير المناخي والأمن الغذائي في القارات العديدة وتدمير الصيد في مناطق عديدة من بحار العالم. إن مستقبل الزراعة والنقل العام وأمن الطاقة”نحن منغمسون فيها في إطار معقد للغاية وقمة عن التنمية المستدامة يجب أن تتعامل مع كل الموضوعات. – د ب أ: الإختلافات بين الدول تكون في الغالب كبيرة. هل هناك مجال لرد مشترك؟. * شتاينر: وهذا أيضا تحدي كبير لنا كأمم متحدة.
كيف يمكن أن نجمع سويا حول طاولة واحدة أكثر من 190 دولة ذو حقائق متنوعة للغاية؟. وهذا هو السبب فى أن قمة مستدامة، مثل تلك التي في ريو، لا تحمل دائما المفتاح إلى نتيجة محددة يمكن تطبيقها فيما بعد. إنها محاولة للحفاظ على مجتمع عالمي. – د ب أ: إلى أي حد يمكن أن يتحدث أحد عن النجاح؟. * شتاينر:
إذا لم نستطع بكل مصداقية أن نظهر أن خطوات ثابتة قد تم اتخاذها، من ثم سيكون بالتأكيد من الصعب التحدث عن نجاح. إلا أننى أيضا أحذر من التالي: لا يمكن لأحد أن يقيس ريو فيما يتعلق بنتائج معينة.
ريو في طريقه إلى قمة اقتصادية عالمية في وقت حرج للغاية بالنسبة للإقتصاد العالمي، والذي فيه ‘إعادة قياس وإعادة تقييم الاستدامة والنواحي الاجتماعية لنظامنا الاقتصادي الدولي. – د ب أ: مالذي يجب أن تكون عليه عملية إعادة التقييم هذه؟ * شتاينر: سوف أقيس نجاح ريو بما إذا نجحنا في ضمان أن الاقتصاد العالمى في المستقبل تم قياس نجاحه أو عدم نجاحه ليس فقط طبقا للمؤشرات الاقتصادية، ولكن أيضا بما إذا كانت الاستدامة والعدالة الاجتماعية هي عناصر أساسية للسياسة الاقتصادية. ولأن أي عالم يحدد ماهية نفسه فقط فيما يتعلق بالتجارة والتنافسية.. يكون لديه فرصا ضئيلة للوفاء بالتحديات في القرن الحادي والعشرين. – د ب أ: هل قمة ريو+ 20 ستقود إلى رفع مستوى برنامج”البيئة المستدامة التابع للأمم المتحدة إلى منظمة كاملة للأمم المتحدة؟. * شتاينر:
إذا أستطعت الإجابة على هذا السؤال، سوف أرد عليه بالتأكيد. بنعم. أنني متفائل بأنه لأول مرة لدينا”أغلبية من الدول الأعضاء الذين يطالبون بسياسة بيئية أقوى”وأنهم رفعوا مستوى برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة كموضوع أساسي في المفاوضات… إنها مسألة لم تعد تضع الشمال فى مواجهة الجنوب ولكنها مسألة تفرق أولئك الذين يرون السياسة البيئية كشرط أساسي للتنمية المستدامة الفعالة ومن يواصلون الحفاظ على السياسة البيئية داخل الصندوق الصغير الذي تأسس فيه برنامج البيئة في عام 1972 في ستوكهولم. – د ب أ: سلفك كلاوس تويبيفر طلب من المستشارة ألألمانية أنغيلا ميركل أن تعيد التفكير في قرارها بتجاوز قمة ريو +20 . * شتاينر: وهذه ميزة أن تكون فى وضع السلف، إنه أستطاع أن يعبر عن نفسه بشكل أكثر حرية في تلك الموضوعات. وأنا آسف على كل قرار من رئيس حكومة أو رئيس وزراء أو مستشارة بعدم المشاركة في هذه القمة… وبالطبع صوت مثل ألمانيا تزيد قوته بحضور مستشارة البلاد. إلا أنني أود أن أشير إلى أن المستشارة الألمانية فعلت على مدى العامين أو الثلاثة أعوام الماضية أشياء كثيرة أكثر”من رؤساء دول وحكومات أخرين في تحديد أجندة طموحة لقمة ريو 2012. ولذا من هذا المنظور لا أعتقد أن أحدا يمكنأ، يستدل (من عدم الحضور) عدم الإهتمام في هذه القمة.