منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع امتداد تباطؤ النمو الى آسيا

حجم الخط
0

باريس – رويترز: أظهر أحدث تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الإثنين مؤشرات على أن اثنين من أقوى الاقتصادات الناشئة في العالم وهما الهند والصين بدآ يتباطأن بينما مازالت أوروبا مكبلة بأزمات الديون. وقالت المنظمة التي مقرها باريس إن مؤشرها القيادي المجمع للصين الذي يقيس النشاط الاقتصادي المستقبلي تراجع إلى 99.1 من 99.4 في نيسان/ابريل مواصلا هبوطه تحت متوسطه طويل الأجل 100. وأظهر مؤشر المنظمة للهند علامات على الضعف أيضا إذ تراجع إلى 98.0 من 98.2. وقال تقرير المنظمة ‘تقييم الصين والهند تغير بشكل كبير منذ الشهر الماضي. وبالنسبة لكلا البلدين يشير المؤشر إلى نشاط اقتصادي دون المتوسط طويل الأجل’. وارتفع المؤشر العام لمنطقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي يغطي 33 دولة إلى 100.5 من 100.4 مدعوما بنمو جديد للنشاط في الولايات المتحدة واليابان وروسيا. لكن المنظمة قالت إن وتيرة التحسن في الدول الثلاثة تباطأت في الأشهر القليلة الماضية مما قد يشير إلى أن نموها أوشك أن يتباطأ. وظلت منطقة اليورو مستقرة عند 99.6 حيث استقر المؤشر فرنسا دون تغير، بينما تراجع مؤشر ايطاليا إلى 99.1 من 99.2 مع استمرار مشكلات الدين في أوروبا التي تبقي النمو الاقتصادي دون متوسطه طويل الأجل. واستقر مؤشر ألمانيا دون تغير عند 99.4 . وارتفع مؤشر بريطانيا إلى 99.8 من 99.7 لكنه مازال دون متوسطه طويل الأجل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية