لجنة الإنتخابات الرئاسية في مصر تتعهّد بإجراء العملية الإنتخابية بنزاهة وحيادية

حجم الخط
0

القاهرة – يو بي اي: تعهَّدت اللجنة العُليا المشرفة على الإنتخابات الرئاسية في مصر، اليوم الأربعاء، بإجراء الإنتخابات بنزاهة كاملة وبحيادية تليق بالقضاء المصري ‘الشامخ’. وأكد الأمين العان للجنة القضائية العُليا المشرفة على الإنتخابات الرئاسية المستشار حاتم بجاتو، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، أن قضاة مصر يتعهدون للشعب بأن تتم إنتخابات رئاسة الجمهورية بـ’نزاهة كاملة وحيادية تليق برجال القضاء المصري الشامخ’. وقال ‘نحن لا نخشى إلا الله ونعمل لخدمة الوطن ونراعي ضمائرنا في حق الشعب في تقرير مصيره بحرية’. وأشار بجاتو إلى أن اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية قامت بعملها على أكمل وجه من ناحية إنتقاء الأسماء وفرزها في قاعدة البيانات الخاصة بمن يحق لهم التصويت في الجولة الثانية لانتخابات رئاسة الجمهورية.

وفي سياق متصل، تحدث بجاتو عن تسريب بعض البطاقات الإنتخابية ‘التي لم تصل إلى اللجان الفرعية حتى الآن’، محذراً من أنه في حال ثبوت سلامة البطاقات المختفية وأنها صادرة فعلاً من لجنة الإنتخابات فإن من قام بتسريبها سوف يتعرّض لعقوبة السجن المشدَّد بتهمة ‘إختلاس ورقة إنتخابية’. ونفى بجاتو وجود أي خلاف بين القضاة ومجلس الشعب، مؤكداً أنه لا توجد خلافات بيننا وبين مجلس الشعب، وإنما توجد بعض الخلافات البسيطة بين رجال القضاء وبعض نواب المجلس ‘فلا يجب أن نسقط الخلاف على الأغلبية و نؤجّجه بلا داعٍ’. وأعلن الأمين العام للجنة العليا للإنتخابات، أن فتره الصمت الإنتخابي للمرشحين للإنتخابات الرئاسية ستبدأ إعتباراً من الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الجمعة المقبل، مشيراً إلى أنه يُحظر على أي مرشح إقامة مؤتمرات أو لقاءات جماهيرية بعد بدء فترة الصمت الإنتخابي، كما يحظر على مؤيدي أي من المرشحين الدعاية لهما بأي طريقة.

وأضاف أن مسؤولي المحليات سيقومون بمساعدة رجال الشرطة كل في منطقته ونطاق عمله سيقومون بحملات لإزالة لافتات الدعاية الخاصة بكل مرشح، كما سيقومون بإزالة ‘البوسترات’ الموجودة على السيارات أو واجهات المحال، محذِّراً من أنه سيتم تطبيق القانون بحسم على المخالفين.

وتُجرى الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية يومي السبت والأحد المقبلين بين مرشح حزب ‘الحرية والعدالة’ الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، ورئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد شفيق.

وكانت الجولة الأولى للإنتخابات قد جرت يومي 23 و24 مايو/أيار الفائت بين 13 مرشَّحاً ينتمون لمختلف الأطياف السياسية والفكرية، ولم يتمكَّن أي منهم من الحصول على النسبة المطلوبة لحسم الإنتخابات وهي 50% من عدد الأصوات الصحيحة للناخبين، فتقرَّر إجراء جولة ثانية بين أكثر اثنين من المرشحين حصولاً على أصوات وهما مرسي وشفيق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية