عبادة القيسيويُراقـبُ الطرقـاتِ كي يعتادها قلقاً…. ويحملُ في الحنايا أربعةْعيناهُ نبضُ الليلِ.. همس قتيلةٍ.. وذهول مبسمها سقوط الأقنعةْاداهُ خوفُ الطفلِ حرّكَ شوقهُ فاستحكمت حمّى الحنينِ الموجعةْالأرضُ تنزِف أهلها ورحيقها.. ويُعانقُ الموتى انكسارُ الأشرعةْما زالَ ذاك الصبُّ.. يحضِنُ همَّهُ.. في صدرهِ صمتاً لكي لا نسمعهْأعيى خطاهُ الدرب مزّق حلمَهُ.. والعمرُ جاءَ يريدُ حَزمَ الأمتعةْكمْ بعثرتهُ الريحُ وهوَ دخيلُها.. ؟ ؟ كم ظلّ يأملُ أن تحنّ فتجمَعَه؟
؟ ْهذا يتيم الروح كبّلهُ الجوى.. أرداهُ حيّا بالفراقِ وأشبعهْ يا فجرُ لا تعتبْ عليه أما كفاهُ الصبحُ أدمعَ مقلتيهِ وودّعهْأوَ ما كفاهُ الخبزُ يُحيي ذِكرها.. أمٌ تلاشتْ في جحيمِ المعمعةْما انفكّت الطرقات تسلبُ عينهُ.. لكنّ ما في الصمتِ فجّر أدمعهْيا لارتجافِ النورِ وِسطَ دموعهِ.. يا للتناهيدِ الـ تُزفُّ مقطّعةْفيها اختناقُ الريحِ خلفَ زجاجِها.. وبها تمزقَ خافقٌ أمسى معهْكلّي معهلا شيء ظلّ بداخلي.. إلا وأسرجَ وجدهُ كي يتبعهْ شاعر من الجيل الجديد في الأردن