المحكمة العليا الباكستانية تجرد جيلاني من أهليته لرئاسة الحكومة

حجم الخط
0

اربعة قتلى واكثر من اربعين جريحا في هجوم على طلاب شيعة في كويتاإسلام آباد ـ وكالات: أعلنت المحكمة العليا الباكستانية امس الثلاثاء أن رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني غير مؤهّل للاستمرار في منصبه، وذلك بسبب الحكم الذي صدر بحقه في قضية ازدراء القضاء في 26 أبريل/نيسان الماضي. وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن 3 قضاة في المحكمة العليا برئاسة رئيسها إفتخار محمد تشودري أصدروا قراراً اليوم بأن جيلاني لم يعد مؤهلاً لرئاسة الحكومة منذ 26 أبريل/نيسان الماضي حين أصدرت المحكمة العليا قراراً بسجن جيلاني 30 ثانية بتهمة ازدراء القضاء لرفضه أمر المحكمة إعادة فتح قضايا الفساد ضد الرئيس آصف علي زرداري.

وأمرت المحكمة لجنة الانتخابات الباكستانية بإصدار إشعار يتعلق بعدم أهلية جيلاني. وأوضحت المحكمة ان جيلاني لن يعود أيضاً عضواً في البرلمان أيضاً. وأمرت الرئيس آصف علي زرداري باختيار رئيس حكومة جديد.

وكانت المحكمة العليا في إسلام آباد قضت في 26 أبريل/نيسان الماضي بإدانة جيلاني بازدراء القضاء لأن حكومته رفضت قرار المحكمة العليا تنفيذ قانون المصالحة الوطنية الذي يقضي بإعادة فتح ملفات فساد تطال سياسيين بينهم زرداري.

وحكم على جيلاني بالسجن 30 ثانية، ليكون أول رئيس وزراء باكستاني في تاريخ باكستان يمثل أمام المحكمة ويدان بتهمة الإزدراء.

يذكر أن المحكمة العليا ألغت في العام 2009 قانون المصالحة الوطنية الذي شطب ملفات الفساد عن عدد من الساسة الباكستانيين، وأمرت بفتح تلك الملفات التي تم شطبها ومن بينها ملف فساد يتهم فيه زرداري.

وطلبت المحكمة من الحكومة برئاسة جيلاني تطبيق القرار إلاّ أن الأخيرة لم تمتثل لذلك.

ويشتبه في أن زرداري قام بتحويل أموال عامة إلى حسابات في سويسرا، وقرّر المدعي العام في جنيف عام 2010 أنه لا يمكن إعادة فتح الملف ضد زرداري وهو رئيس لأنه يتمتع بالحصانة.

من جهة اخرى اعلنت الشرطة الباكستانية ان هجوما بسيارة مفخخة استهدف الاثنين حافلة تقل عددا كبيرا من الطلاب الشيعة، اسفر عن سقوط اربعة قتلى واكثر من اربعين جريحا في جنوب غرب البلاد.

ويستهدف الباكستانيون الشيعة الذين يشكلون حوالى عشرين بالمئة من السكان، بهجمات باستمرار في هذه المنطقة تنسب الى متطرفين سنة بعض مجموعاتها مثل عسكر جنقوي، مرتبطة بمتمردي طالبان والقاعدة. ووقع هجوم الاثنين في ضواحي كويتا عاصمة بلوشستان، الولاية الفقيرة والاستراتيجية نظرا لوقوعها على الحدود مع ايران وافغانستان واحتوائها على النفط. وهي غير مستقرة نظرا لوجود عدد كبير من المتمردين والمجرمين فيها. وقال قائد شرطة المدينة مير زبير لوكالة فرانس برس ان ‘قنبلة يدوية الصنع مخبأة في سيارة متوقفة على جانب الطريق عند مرور حافلة تقل طلابا من معهد التكنولوجيا الجامعي المحلي’. واضاف ان ‘اربعة اشخاص قتلوا وجرح اكثر من اربعين آخرين معظمهم من الطلاب’. وتابع ان ‘القنبلة كانت تستهدف الحافلة التي تقل ركابا معظمهم من الطلاب الشيعة’، موضحا ان القتلى هم ثلاثة طلاب وأحد المارة. واكد ان الجرحى نقلوا الى مستشفى عسكري محمي لتأمين حماية اكبر لهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية