عواصم ـ وكالات: قال ناشط سعودي امس الثلاثاء، إن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، قرّر مغادرة مدينة الطائف والعودة إلى جدة على ساحل البحر الأحمر نتيجة إرتفاع ضغط الدم لديه.
وقال الناشط السعودي الشهير ‘مجتهد بن حارث بن همام’، امس الثلاثاء، عبر حسابه على ‘توتير’ الذي يحظى بمتابعة من الرأي العام السعودي والمواقع الإخبارية ووكالات الأنباء المحلية، إن ‘الملك عبد الله بن عبد العزيز قرر العودة مساء اليوم إلى جدة بعد أن أتعبه إرتفاع ضغط الدم، وبعد أن كان ينوي البقاء إلى يوم الجمعة المقبل’ في مدينة الطائف. يذكر أن مدينة الطائف هي العاصمة الصيفية الرسمية للسعودية وترتفع عن سطح البحر بأكثر من 1700 متر. وأجريت للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز عملية جراحية في العمود الفقري نهايات العام الماضي، لإعادة تثبيت تراخٍ في الرابط المثبت حول الفقرة الثالثة منه.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز عولج العام 2010 في مستشفى بريسبيتريان فى مدينة نيويورك الأميركية، وأجريت له عملية جراحية لعلاج إنزلاق غضروفي في العمود الفقري.
يشار إلى ان ‘مجتهد’، يقوم بنحو متواصل منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بتغريدات حول أبرز أمراء الأسرة الحاكمة السعودية، يقول إنه يكشف فيها ‘بعضاً من فسادهم وفضائحهم المالية’، إلى جانب إسرافهم في الحياة الخاصة على حساب خزينة الدولة، وفي مقدمهم الأمير عبد العزيز بن فهد النجل الأصغر للملك فهد ونائب وزير الدفاع خالد بن سلطان وغيرهم.
من جهة اخرى وجه الرئيس الامريكي باراك اوباما الاثنين تهانيه الى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز باختياره اخيه الشقيق سلمان (76 عاما) وليا للعهد خلفا للامير نايف بن عبد العزيز الذي توفي في سويسرا.
وقال اوباما في بيان ‘كامير للرياض ثم كوزير للدفاع، خدم ولي العهد الامير سلمان بلاده بتفان وشرف خلال الاعوام الخمسين الماضية’. واضاف ‘سررت بلقائه في البيت الابيض في نيسان/ابريل واعرف انه رجل مبدأ خصص حياته لتحسين حياة الشعب السعودي وامن المنطقة’. واعرب اوباما عن عزمه على الحفاظ على ‘العلاقات القوية’ التي تجمع البلدين. واختار العاهل السعودي وزير الدفاع الامير سلمان بن عبد العزيز وليا للعهد خلفا للامير نايف، في وقت تواجه فيه المملكة تحدي انتقال السلطة الى الجيل الثاني لان غالبية الجيل الاول اصبحت طاعنة في السن. وتولى وزير الدفاع ولاية العهد خلفا لاخيه الشقيق الامير نايف الذي توفي السبت في جنيف ودفن غروب الاحد في مكة المكرمة.