القاهرة ‘القدس العربي’: قال مراسل التلفزيون المصري إن هناك حالة تكتم شديدة عن حالة مبارك، مشيرا إلى أن هناك تأمين كامل من الجيش والشرطة وأن المستشفى مغلقة أمام أي تسريبات، فيما توافد إلى هناك العديد من المصرين عقب نبأ وفاة مبارك ‘ إكلينيكيا’. وقد توافد العديد من المصريين للوقوف أمام المجمع الطبي للقوات المسلحة بكورنيش بالمعادي جنوبي القاهرة، من مجموعة ‘آسفين يا ريس’، في أعقاب توارد أنباء حول وفاة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك إكلينيكيا. وأفادت تقارير إعلامية مصرية أن مشادان كلامية نشبت بين المواطنين من مؤيدي ومعارضي مبارك أمام المستشفى. وقال التلفزيون إن هناك حالة تكتم شديدة عن حالة مبارك من المسئولين والقائمين على إدارة المستشفى، مشيرا إلى أن هناك تأمين كامل من قوات الجيش والشرطة وأن المستشفى مغلقة أمام أي تسريبات. وأوضح التلفزيون انه جرى إغلاق المستشفى أمام وسائل الإعلام ولا يسمح بالدخول سوى للمرضى أو ذويهم المقيمين داخل المستشفى ما تسبب في حدوث حالة من الارتباك ولكنها لم تؤثر على استئناف العمل داخل المستشفى التي يوجد بها أكثر من باب للخروج والدخول. وتضاربت الأنباء حول وفاة مبارك، بعد تعرضه لأزمة صحية حادة أمس الثلاثاء، في محبسه بغرفة العناية المركزة بمستشفى سجن طرة ونقله إلى مستشفى المعادى العسكري.
أكد مصدران أمنيان أن الرئيس السابق، حسني مبارك، غائب عن الوعي ومتصل بجهاز تنفس، ولم يمت إكلينيكيا.
وقال مصدر عسكري ‘إنه فاقد الوعي تماما ومتصل بجهاز للتنفس الصناعي’، وأعطى مصدر أمني نفس الرواية ونفى تقريرا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، نقلت فيه عن مصادر طبية أن مبارك توفي إكلينيكيا. وأكد المصدر الثاني أنه ‘ما زال من المبكر القول إنه توفي إكلينيكيا’. وأكد اللواء سعيد عباس، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم، أن مبارك أصيب بجلطة، لكنه أضاف أن ‘أي حديث عن أنه توفي إكلينيكيا هو هراء’. وقد تضاربت الانباء حول وفاة الرئيس السابق حسني مبارك، بعد تعرضه لأزمة صحية حادة مساء الثلاثاء، في محبسه بغرفة العناية المركزة في مستشفى سجن طرة ونقله الى مستشفى المعادى العسكرى.
وقالت مصادر طبية مسئولة إن قلب مبارك توقف عن النبض وتم إخضاعه لجهاز الصدمات الكهربائية أكثر من مرة لكنه لم يستجب.
من جهته، قال اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس العسكرى إن ‘مبارك لم يمت سريرياً، ويحاول فريق الأطباء بمستشفى المعادى العسكرى إنقاذه’، نافياً ما تردد عن وفاته.
من جانبه قال المحامى فريد الديب في اتصال هاتفى لقناة الحياة مساء الثلاثاء انه يجري اسعاف مبارك الان نافيا ان يكون قد مات اكلينيكيا.
ويتواجد حاليا أمام مستشفى المعادى العسكرى نحو 200 متظاهر، فيما تتواجد سيارات الشرطة على مداخل ومخارج أبواب المستشفى، وتنتشر القوات المسلحة على طول السور الداخلى للمستشفى.
وقد نفت مصادر مقربة من مبارك، نبأ وفاته سريرياً، مشيرة إلى أن حالته خطيرة، وهو في غيبوبة يستفيق منها بين الحين والآخر.
ونفى اللواء محسن الفنجري، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المعلومات التي ترددت عن وفاة مبارك، وقال إنه في حالة صحية حرجة للغايةوكانت قد ترددت أنباء أمس الثلاثاء عن وفاة مبارك سريرياً بمجرد وصوله إلى مستشفى المعادي وهو الخبر الذي بثته ‘وكالة أنباء الشرق الأوسط’. وأفادت مصادر طبية أنه في غيبوبة ويتنفس بمساعدة أجهزة التنفس الصناعي. وبحسب الوكالة، فإن مصادر أمنية قالت إن قلب مبارك خضع للصدمات الكهربائية بعد توقفه. وتعني الوفاة الإكلينيكية أو السريرية أن المريض يتوفى فعليا بمجرد رفع أجهزة التنفس الصناعي عنه.
وفي تعليق رسمي على الحالة الصحية لمبارك، صرح اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم، لمحطة ‘سي إن إن’، أمس الثلاثاء، بأن مبارك لم يمت سريريا، وأن فريق الأطباء بمستشفى المعادي العسكري يحاول إنقاذه.
يذكر أن صحة مبارك، البالغ من العمر 84 عاماً، كانت قد تدهورت منذ نقله إلى سجن مزرعة طرة، جنوب القاهرة بعد الحكم عليه في الثاني من يونيو/حزيران الحالي بالسجن المؤبد في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير التي أطاحت به في فبراير/شباط 2011. ومثل طوال فترة محاكمته على سرير طبي نقال.