تونس ـ د ب أ: أوقفت الأجهزة الأمنية في تونس اكثر من ألف منحرف خلال الشهر الجاري في تونس العاصمة وحدها عقب أعمال العنف التي اجتاحت الاحواز على خلفية الرسوم المسيئة للمقدسات. وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء امس الخميس أن الوحدات الأمنية ألقت القبض على اكثر من ألف منحرف خلال الفترة الممتدة بين الأول من شهر حزيران/يونيو الجاري إلى العشرين من نفس الشهر. وشملت حالات الإيقاف عدة مناطق شعبية من أحواز العاصمة خلال عمليات تمشيط أمنية في أعقاب أحداث العنف التي اندلعت مؤخرا في العاصمة وعدة محافظات أخرى شهدت عمليات تخريب وحرق مؤسسات حكومية على خلفية الرسوم المسيئة بمعرض العبدلية بضاحية المرسى. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت إن نسبة كبيرة من المتورطين في تلك الأحداث هم من مجموعات إجرامية إضافة إلى مجموعات سلفية متشددة. وأفادت الوكالة نقلا عن مصادر أمنية بإن أكثر من نصف الموقوفين هم من المجرمين الصادرة بحقهم بطاقات تفتيش في جرائم سرقة وترويج مواد مخدرة والسكر والتشويش بالطريق العام. وأضافت أن الوحدات الأمنية حجزت الآلاف من العلب والقوارير الكحولية وخمسة سيارات مسروقة و144 دراجة نارية و44 قطعة مخدرة. ولا يزال ضبط الأمن والاستقرار في البلاد أحد أكثر التحديات التي تواجه السلطات الانتقالية في تونس بقيادة حركة النهضة وشريكيها في الحكم. وتنتشر مخاوف بين أرباب القطاع السياحي من أن يؤدي تصاعد العنف والإجرام إلى التأثير على سمعة تونس في الخارج ما يؤثر على قدوم السياح إلى البلاد وإلغاء الحجوزات المسبقة. وقدرت وزارة السياحة هذا العام توافد أكثر من ستة ملايين سائح إلى تونس.