اَلْجَميلةُ إنْ أتَتْ
عبد اللطيف الورارياَلْجَميلةُ إنْ أتَتْهيَ لَمْ تقُلْ إنَّ الْخَريفَ تُحبُّه،وتُحبُّ وَعْدَ زُهورِهِإنْ صَلَّ فيهَاالْمَاءُ،واصْطَفَق الْحَصي مَعَ ذَلكَ اتُّهِمتْ مِنَ الْبَجَعات في إطْراقِهَاهيَ لَمْ تَقُلْ إيحَاءُ الْأَصَابعِ فَاترٌ في الْكَأْسوالسّاعات ُ ظل ُّ الْقَلْبِإنْ أَلْقَتْ عَصاها في الصَّحارَي تَكْنُسُ الْأَشْواقَ لَيْلاً كَامــلاًمَعَ ذَلكَ احْتَطَبتْ نُدُوبَ الرِّ يح كَيْ تَخْتالَ في أَشْواقِهَا هيَ لمْ تقُلْ ما قَالَ طَيْفُ الْكَرْم في أَرْدانهَاوَالْأَبْجَديَّةُ في مَجَاز رَمَادهَاإنْ أَسْنَدَتْ دَمَهَا عَلي النَّجْمات تَنْشُجُكُلَّما أَخْلي لَها إرْثُ الْفَرَاش طَريقَهُمَعَ ذَلكَ افْتَر َّتْ وذَاعَ الطّيبُ في الرَّدْهَات بيْنَ وِِصَالِها وفِرَاقِهَاهيَ لمْ تَقُلْ إنْ شَفَّتِ النايَاتُ عنْ إيرَاقهَا أَنَا لَسْتُ مِنْ مِيقَاتهَا مَهْمَايَفُت ُّ النّجْمُ في قَلْبٍ ومَهْما الْقَلْبُ يبْلي الثّوْبَ في نَهْر ومهْمَا الْوَاصفَاتُ النّهْر أَصْدَقُ منْ مَلَالَتهِ لَعَلّ الْأُرْجوَانَ يَخفُّ منْهَا عَابراً في لَفْظهَامَعَ ذَلكَ ارْتَقَت الظّلَالَ وشَفّّتِ الناياتُ عَنْ إيرَاقِهَا هيَ لَمْ تَقُلْ في غَفْلَتي أَرْعي ثُرَيّات،وَتَجْري بي ميَاهٌ مثْلَ تَاجٍ مُزْمنٍلَمّا يُريقُ الْغَيْمَ في مَرْضَاتهَاوَقْتُ الْوُرُودويَخْمشُ الإيحاءُ مَعْناهَا الْمُفَضَّضَ في حَريرٍ مُوحشٍمَعَ ذَلكَ اقْتَرَفَتْ أَيَادي النَّوْلوالْتَفَّتْ ،إذَنْ، سَاقُ الْمُحب ّ بـِـسَاقِهَاهيَ لَمْ تقُلْ للْهَائمينَ إلي مَنَاكبهَا :اسْتَظلُّوا بيوللْغُربَاء :في بِئْري قفُواْ أَلْهَائمُونَ إذَا أَضَاعُواْ اللّيْلَ،والْغُرَبَاءُ إنْ عَثَرواْ بأَنْقَاض الْغِناءعَلَي طَريق في مَتَاع الْحَظ ّ مَاذَا في خَيَال الْحُب ّ منْ مَاضٍ ليَصْنَع مَا يَشَاءُ الْحُب ُّ بالْأَقْدَامِ لَوْ لمْ تَخْتَصرْ؟مَعَ ذَلكَ انْثَالَتْ وعُوفِيَ في الْكتَابِ الشِّعْرُ منْ ترْيَاقِهَالَيْتَ الْجَميلَةُ إنْ أَتَتْ تَلْقي هَوَاهَا عَابراً في زَفْرةوهَوي الطُّيُور،عَلَي يَدَيْها، لا يَسُرُّ لحَالها والنَّايُ في الْآثَار يَنْطقُ عَنْ هَوَي حَتَّي تُري الْأَسْماءَ مَا خَصّتْ بهفَلَكَمْ وَقَفْتُ،هُنا، غَريباًفي الرّيَاحأَقيسُ قَافيَتي عَلي إطْلَاقِهَــــــــــــا !شاعر من المغرب0