الجزائر ـ يو بي اي: بدأ الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستير بيرت امس الأحد زيارة رسمية للجزائر تستمر ثلاثة أيام يبحث خلالها التعاون الأمني المشتركة وبالخصوص الوضع الأمني المتدهور في الساحل الإفريقي.
وقال بيرت في تصريح للصحافيين لدى وصوله إلى العاصمة الجزائرية إن مباحثاته ستتناول الوضع في ‘منطقة تشهد تطورا مستمرا’. وأكد أن ‘علاقات جيدة وشراكة قوية تعكسها التبادلات التجارية تربط البلدين فضلا عن المحادثات التي سنجريها حول الأمن بالمنطقة’. كما أكد أن زيارته تأتي من أجل ‘تعزيز التعاون الثنائي’. من جانبه قال الوزير الجزائري المنتدب الملكف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل إن الزيارة ستكون ‘فرصة لتقييم التعاون بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما المجال السياسي والاقتصادي والعسكري والعلمي’ مشيرا إلى بحث قضايا مثل مكافحة الارهاب والوضع بمنطقة الساحل وتطور الأزمة في مالي وملف الصحراء الغربية والوضع في المغرب العربي والأزمة السورية والوضع بمنطقة الشرق الأوسط ككل.
وكان سفير بريطانيا بالجزائر مارتن روبرت صرح قبل يومين أن بلاده تدرس دعم الجزائر بالوسائل السياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية في مواجهتها للتهديدات الأمنية الخطيرة في شمالي مالي بعد سيطرة الإنفصاليين والجماعات الجهادية على إقليم أزواد المجاور لها.