الاطلس

حجم الخط
0

بوزيد حرزاللهالأطلس المتوسط: يسلخ الندم جلد الفكرة يغرق الشاعر في متاهات السؤالترتدي القصيدةُ أسمالَ العطشِيتوجّسُ المعنى من صمت الماءلا حاجةَ للخريفِ بكل هذا الإصفرارلا حاجةَ للفاجعة بي.

الصّخرةآزرو فاجعة الأطلسالثلجُ دموعٌلا تذرفها عينُ الّلوح.

تيغسّالينفي منتصف الطّريقإلى الخطيئةتتمدّدُ تيغسّالينتغسل ساقيها من نهر الرّعشة.

الخنيفرةتعرفكم جيّداأيّها الزناةُفلا تخفوا وجوهكمفي الفضيلة.

الخنيفرةُ وحيُ الشّهوةِ.

مريرتفيها أنهار من عسلفيها أسرارُ الطّينفيها الوحشُ صديق للفقراءفيها الإنسانُ تطهّر بالصّلصال فيها آلهةُ الشّعرِونبيٌّ فيهايُدعى إسماعيلُ غزالي.

وادي أمّ الرّبيعيتدفّقُ من شلالات الخضرةيلحقُ قطعان الماعزيغسل قلوبَ الرّعاة بالحليبويجهشُ بالغناءْ.

الحاجبلا يحجبُ شيئا شفّافا كالماءْ.

إفرانلا تشبهُ إلا الهاربَمن صهدخيّمَ في مكناسْ.

ثمّةَ في إفرانيفترشُ الغرباءُقلوبَ النّاسْ.

زاوية الشّيخلماذا اختار الشّيخهذه الزّاوية بالتحديد؟

لعلّهُ قرأ كتاب النّفزاوي..(الجزائر)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية