المؤشر السعودي يتراجع لأدنى مستوى في 5 أشهر ومصر تواصل المكاسب

حجم الخط
0

دبي ـ القاهرة – من نادية سليم وتوم فايفر: هبطت البورصة السعودية لأدنى مستوى في خمسة أشهر الأربعاء في ظل مخاوف من الضبابية السياسية في المنطقة بما في ذلك التطورات في سورية بينما ارتفعت البورصة المصرية لليوم الثالث منذ إعلان محمد مرسي رئيسا للبلاد.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.7 في المئة مسجلا أدنى إغلاق له منذ 30 كانون الثاني (يناير) وأكبر انخفاض في يوم واحد خلال أربعة أسابيع.

وأعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس الثلاثاء أن سورية في حالة حرب وأمر حكومته ببذل جميع الجهود لتحقيق النصر بعد أن وصل أعنف قتال في عمر الصراع المستمر منذ 16 شهرا إلى ضواحي العاصمة دمشق. وقد تؤجج الاضطرابات في سورية توترات طائفية في المنطقة.

وقال متعاملون سعوديون إن المستثمرين قلقون أيضا لأن قادة أوروبا قد لا يحرزون تقدما كبيرا لحل أزمة ديون منطقة اليورو في قمتهم التي تبدأ غدا الخميس وتستمر يومين.

وقال مدير محفظة في الرياض طلب عدم الكشف عن هويته ‘يقول البعض إن السوق تحاول استباق القمة الأوروبية (بشأن أزمة منطقة اليورو) ويتحدث آخرون عن الأزمة السورية.. لا أرى مبررا مقنعا لهذا الهبوط اليوم’. وشهدت جميع القطاعات ضغوطا بيعية وكانت أسهم البتروكيماويات والبنوك الأشد تضررا إذ تراجع مؤشرا القطاعين 1.8 و1.5 في المئة على التوالي.

وفي القاهرة زاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة.

وتجري حاليا محادثات خلف الأبواب المغلقة لتحقيق توافق بين الرئيس المنتخب محمد مرسي والمجلس العسكري.

وقال تيمور الدريني من نعيم للوساطة ‘إنه أمر إيجابي أن يجلس مرسي والمجلس العسكري معا ليحاولوا وضع خريطة طريق’. ودفع فوز مرسي مؤشر البورصة للصعود 7.6 في المئة يوم الإثنين مسجلا رابع أكبر مكسب منذ إنشاء البورصة عام 1998. وارتفع المؤشر 2.9 في المئة أمس الثلاثاء.

وتراجع مؤشر بورصة قطر 0.3 في المئة مسجلا أدنى إغلاق منذ الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) مع استمرار المستثمرين في خفض مراكز مع تباطؤ النشاط في فصل الصيف.

وهبط سهم اتصالات قطر (كيوتل) بنسبة 0.7 بالمئة بعد أن عرضت شراء حصة تبلغ 47.5 بالمئة في وطنية الكويتية وهي النسبة الباقية التي لا تملكها.

وينتظر المستثمرون لمعرفة العلاوة السعرية التي ستعرضها كيوتل لشراء أسهم وطنية.

وفي الإمارات انخفض مؤشر سوق دبي 0.2 بالمئة متحركا في نطاق ضيق منذ منتصف مايو آيار.

وتم تداول 28.9 مليون سهم وهو أدنى حجم للتداول منذ 27 ايار (مايو). وتعد أحجام التداول المنخفضة علامة على فقدان المستثمرين الاهتمام بالسوق وسط تدفق هزيل للأنباء المحلية.

وزاد سهم أرابتك القابضة للبناء بنسبة 0.4 بالمئة بعد أن فاز كونسورتيوم بقيادتها بعقد قيمته 10.8 مليار درهم (2.94 مليار دولار) من حكومة أبوظبي لبناء مبنى جديد للركاب في مطار الإمارة.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.5 بالمئة متراجعا للمرة الثالثة في الأربع جلسات الأخيرة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية.. تراجع المؤشر 1.7 في المئة إلى 6586 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 0.4 في المئة إلى 4628 نقطة.

قطر.. هبط المؤشر 0.3 في المئة إلى 8167 نقطة.

دبي.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 1452 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.5 في المئة إلى 2470 نقطة.

الكويت.. هبط المؤشر 0.06 في المئة إلى 5821 نقطة.

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.09 في المئة إلى 5652 نقطة.

البحرين.. تراجع المؤشر 0.4 في المئة إلى 1124 نقطة. (رويترز)استطلاع: توقعات متزايدة بنزول النفط عن 100 دولار في 2013 و2014

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية