أستانة ـ يو بي آي: قال وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، الأربعاء، إن طهران تقدّر إقتراح موسكو عقد مؤتمر دولي حول سورية، والنشاط الروسي بالنسبة للقضية السورية، مشدداً على ضرورة أن يكون الحل سورياً من دون أي تدخّل خارجي.
وقال صالحي لوكالة أنباء ‘نوفوستي’ الروسية حول الموقف الإيراني من إقتراح روسيا عقد مؤتمر دولي حول سورية ‘نحن نقدّر عالياً إقتراح موسكو، ونقدّر النشاط الروسي بالنسبة للقضية السورية، ونتمنى أن يتمكن الروس من الوصول إلى النتيجة المرجوة للشعب السوري وللحكومة السورية وللمنطقة والعالم أجمع’. وأضاف رئيس ‘نتمنى ونريد أن يحصل نوع من الإنجاز الحقيقي للمشكلة الحاصلة في سورية منذ أكثر من عام’. وحول الموقف الإيراني من الملف السوري، قال إن ‘الحل يجب أن يكون سورياً ـ سورياً. ويجب على المعارضة أن تجلس مع الحكومة إلى طاولة الحوار ويتم حل المشكلة داخلياً’. وأكد أن الحل يجب ألا يُفرض على السوريين من الخارج.
وحول العلاقات بين طهران وأنقرة، وما إذا كان هناك أي تنسيق حيال ما يجري في سورية أو أنها تأثرت بسبب مواقف البلدين من الأزمة السورية، قال الوزير الإيراني ‘نحن دائماً على إتصال مع إخواننا الأتراك بالنسبة لجميع القضايا المهمة في المنطقة، بما فيها القضية السورية’. وعن آخر مستجدات في الملف النووي الإيراني، أشار صالحي إلى أن ‘المحادثات الدولية حول هذا الملف تتقدم بشكل إيجابي’. وكان وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، قد وصل اليوم إلى العاصمة الكازاخستانية أستانة في زيارة رسمية إستغرقت يوماً واحداً إلتقى خلالها بالرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف ونظيره يرجان كازيخانوف.